ليه ياجماعة أحيانا بيكون إهتمامنا بالشكليات أكتر من إهتمامنا بالمضمون ؟ ليه بنحول المشاعر لمجرد كلمات وتكليفات فى بعض الأحيان بتفتقد إلى الصدق ؟؟ أنا بقول الكلام ده بسبب موقف إلى الآن لم أتخذ قرارى فيه بس بجد زعلنى وضايقنى جدا جدا جدا وآدى الحكاية أنا السنة دى أول سنة ليا جامعة , دخلت الجامعة وأنا كلى حماس من الناحيتين الدراسية والدعوية , وكنت حريصة إنى أتعرف على الأخوات وأعرف طبيعة الشغل فى الجامعة وبالفعل تعرفت على معظم الأخوات وبدأت تدريجيا أتفهم طبيعة العمل الدعوى فى الكلية وعرفت بالطبع المعوقات الأمنية الموجودة . وفى تعاملى مع الأخوات سبحان الله وجدت أن رابطا ما يربطنا ويجمعنا رغم قصر مدة معرفتى بيهم وكان من الطبيعى أن يكون هناك أشخاص إرتحت لهم أكتر ووجدت بيننا تقاربا روحيا وفكريا لغاية هنا والأمور تسير طبيعيا طبعا كان فى بعض الحاجات إللى مبحبهاش فى التعامل زى مثلا الإكثار من قول كلمة ( إنى أحبك فى الله)و الغريب أن ممكن أوى واحدة تقولهالى وإحنا لسة بنتعرف وبعض الحاجات التانية إللى ممكن تعدى وجت الحاجة إللى مش عارفة أعديها مؤخرا جتلى أخت وإدتنى ورقة فيها زى إستبيان عن حقوق الإخوة فى الله وكانت المفاجأة إن الورقة دى بتتوزع على إتنين إتنين مختارين بالقرعة والمفروض إنهم ينفذوا ما بينهم حقوق الأخوة الموجودة فى الورقة دى وأنا بقى جه حظى مع أخت معرفهاش خالص ولا عمرى قابلتها ولا هى تعرفنى والمفروض إنى أنفذ معاها الواجبات إللى فى الورقة (إللى بجد جامدة) ا وعشان تعرفوا طبيعة المشكلة أحب أقولكوا إنى من الأشخاص إللى مبيحبوش يعملوا حاجة مش مقتنعين بيها لإنى ببساطة مبعرفش وأنا مش مقتنعة بالتكليف ده حاسة إنه نفاق لأنى فى النهاية المفروض إنى أنفذ الورقة دى بحب مش عشان هو تكليف وأنا مبحبش الإنسانة إللى معايا لأنى أصلا معرفهاش هيبقى عمل روتينى أنا بنفذ تكليف وهى كذلك وأنا مبعرفش أعمل كده خالص أنا حيرانة أخالف طبعى وأنا متأكدة إنى مش هنجح وأننفذ التكليف من باب إدخال السرور لكن ساعتها مش هبقى مستريحة وهيزيد الصراع إللى جوايا ولا أرفض وأنا متأكدة إن الموضوع لن يمر مرور الكرام إللى مضايقنى بجد النظام نفسه , يعنى إيه الهدف من ده, لو كان الإخوة مظنش إنها بتيجى بورق وتكليفات أنا بجد محتارة وعايزة آخد قرار |
|
Thursday, November 22, 2007
posted by:zahra2
فزلوكة
at
3:50 PM
9
comments
Sunday, November 18, 2007
كنت أشاهد التلفاز إعلان عن وجبة صحية متكاملة ؟؟!؟ للأطفال ...... لا لكبار السن......لا للقطط!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟ لك أن تتخيل أن بلدا مثل مصر وضعها الإقتصادى متأخر جدا يزداد كل يوم أعداد المعدومين بها بها مساكن عشوائية , ومياه ملوثة , وقطارات متهالكة وشباب يموت غرقا وهو يبحث عن لقمة عيشه وبها..................... وبها...........؟ وبها إعلان عن غذاء صحى للقطط إعتراضى ليس على الغذاء , فمن حق القطط أن تنعم بغذاء صحى طالما أن البشر لم ينعموا به ولكن أن يصل الأمر إلى إعلان مدفوع الأجر فهذا يثير إستغرابى!!!!!!!!!!!!!!؟ فعندما أسمع عن فندق للكلاب والقطط أتساءل ؟؟؟؟؟؟ لمن توجه هذه الخدمات , فبالتأكيد صاحب هذا الفندق أو مصنع غذاء القطط لم ينشأه لكى يخسر؟؟؟ إذا هناك من يشترى ويقيم ويأمن له ربحية تجعل من هذه المشاريع مشاريع مربحة وأيضا بالتأكيد هذه فئة محدودة جدا والتى تستطيع إنفاق أموالها على حيوانتها الأليفة ولن أقول هنا أن الشباب أولى .... والشعب أولى لأنه وببساطة نحن السبب نعم لقد أصبحنا مجتمع إستهلاكى بحت إستبدلنا اليد التى تصنع .. بتلك التى تشترى طغت المظاهر على حياتنا إنتشرت محال الموبايل والسيبرات كشاهد على تغيير إهتماماتنا لست من المؤيدين لنظرية المؤامرة ولكنى أستطيع أن أجزم أن المجتمع وقع نتيجة لمخطط ضخم نشترى كل ماهو جاهزوسريع توفيرالوقت نعمل فيه لنحصل على المال الازم لشراء الجاهز والأغلى وهكذا دائرة مغلقة ندور فيها تغيرت مفاهيم المجتمع وتبعا لذلك تغيرت أولوياته وأصبح من النادر الآن أن تجد من يرتب حياته بطريقة صحيحة على فكرة أحلى جاجة فى الإعلان بجد ...... القطة ... أمورة جدا... تستاهل أكل صحى |
posted by:zahra2
فزلوكة
at
12:54 AM
17
comments
Wednesday, November 14, 2007

فى ليلة تكون النفس فيها مليئة بالأشجان .... والعقل بالأفكار
أمسك بكتاب .... صدفة ... أفتحه ... أقر أه
تنساب دموعى.... لمادا ؟؟
لقد لامست الكلمات جرحا ..... وأصاب المعنى هدفا
فأحيانا تشعر .. ما الفائدة أن تتحدث ودماء تهدر؟؟؟؟
أن تحلل وأقدار تسيير....وهكدااااااااااااا
شعرت بأن هناك من يدافع عن حقه بالحبر
وهناك من يثبت حقه بالدم
أيهما أجدى .... لاأعرف ... ولكنى مقتنعة إلى الآن أنهما متكاملان
طرق مختلفة تؤدى إلى مكان واحد............. الجنة
فزاد بداخلى إقتناعى بما أنا قادمة عليه
وكانت الشحنة التى جددت العزيمة والدموع التى أحيت الأمل
قر أت بعض العشق ..... يكون الموت لفاروق جويدة
قصيدة أهداها إلى سناء محيدلى ... شهيدة الجنوب اللبنانى.... وأهديها إليكم لأنها بالفعل أعجبتنى وأحببت أن تقرأوها
كانت تعلم............. أن الموت ضريبة عشق للأوطان
أن الحب سيصبح يوما ............ أجمل وشما للأكفان
أن الموت سيصبح عرسا......... ينسينا كل الأحزان
من هدا الطين بدأنا الرحلة .... وسوف نعود لنفس الطين
ليطوينا صمت النسيان
هدا الصمت
ترعرع فيه رحيق الزهرة ....صارت غصنا فى بستان
سرت الرعشة فى الأطراف
لون الدم تدفق نهرا فى الشطآن
ملأ الأرض
فأصبح نبضا ... أصبح كونا ........... أصبح وطنا فى إنسان
كانت تعلم ... أن البدرة تعطى الشجرة.. أن الشجرة تعطى الثمرة
أن الثمرة صارت نارا فى بركان ..أن النار ستصبح قبرا للطغيان
ماتت كى يبقى لبنان
كانت تعلم ...أن العشق سيكبر فينا ... ثم نموت بداء العشق
يكفننا ضوء الأشواق... يملؤنا العشق ... فيصبح بين دماء القلب...فروعا تنمو فى الأعماق
أشجارا تكبر لتصبح ظلا... تغدو قيدا فى الأعناق
يملؤنا العشق فنغرق فيه ... فلا ندرى هل نحمل عشقا أم موتا؟؟؟؟؟
فبعض العشق يكون الموت .............. وبعض الموت يكون العشق
زمان يرحل فى إستحياء .........وتبدو شيئا كالأشياء
بطاقة عمر نكتب فيها
لون العين ... شحوب الوجه ... وطول القامة ... والأسماء
تاريخ المولد ...اسم الأب ... اسم الأم ...واسم الزوجة والأبناء
فصيلة دم نكتبها... فقد نحتاج ونحن نغوص ييحر الدم لبعض دماء
ننتظر مجىء الموت... ونحن نحدق باسترخاء
هل سنموت على الطرقات ؟؟؟؟؟ ... على البارات ؟؟؟؟... أمام المسجد؟؟؟؟؟؟؟؟
فوق المنبر ؟؟؟؟... فى الصحراء؟؟؟؟
هل سنموت بداء العشق ؟؟؟؟ ... بداء الخوف ؟؟؟ بسجن القهر ويسحقنا سيف السفهاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من منكم يدرى كيف يموت ؟؟؟؟؟؟
من منكم يعرف أين يموت؟؟؟؟؟؟
من منكم يملك أن يختار ............ نهاية عمره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيموت مع الجبناء ... أم سيموت مع الشرفاء ... أم سيعيش طريد الحلم
فيبكى العمر .... ويبكى الأرض .... ويسبح فى جهل الجهلاء
سنموت جميعا تطوينا أيدى الأقدار ونصير بقايا من أخبار.... أو نغدو سرا
نختار الحب .... الأرض ..... الوطن ..... الأهل
ولكن عمرك لاتختار..... لحظة موتك لن تختار
لكن سناء إختارت كيف تموت ..... لتبكيها كل الأشجار
إختارت أين تموت ...... لتصبح عطرا للأزهار
إختارت أن تبقى رسما فوق الطرقات ..... على الأنهار
وسناء اختارت
كيف تموت بداء العشق.... لتحملنا خلف الأسوار
فمادا نكتب بعد اليوم
حين يصير الدم مدادا
فلتسقط كل الشعارات
posted by:zahra2
فزلوكة
at
7:08 PM
23
comments
Wednesday, November 7, 2007
رسايل

السلام عليكم
الحمدددددددددد لللللله أنا دلوقتى بخير وكويسة وتمام وخلصت من جرعة الحقن والأدوية والمحاليل والحاجات دى كلها
وبقييييييييييييييييييييييييييييييت تمام (بس من غير حسد) . ا
وبالمناسبة السعيدة دى وبعد التجربة إللى يارب محدش يمر بيها كان ليا شوية رسايل
لناس حواليا
قريبين أو بعيدين
حبايب أو مش حبايب
نفسى أوصلهم حاجة ................ جايز توصل وجايز لأ
بس أكون سجلت رسالة ...... ممكن بعد كتييييييييييييييييير أنا إللى أقرأها وساعتها مش عارفة هيكون إحساسى إيه
أول رسالة
ليك يا بابا ..عارفة إنها مش هتوصلك ومتأكدة إنك مش هتقرأها على الأقل فى الوقت الحالى
ولكن لتكون حبا وجرحا
لم تكن معى ..... لم تصطحبنى إلى المستشفى......... ومن يعلم فربما لوكنت معى لم أكن لأدهب إلى المستشفى؟؟
لم تيقظنى باليل لتعطينى الدواء
لم تأتى إلى غرفتى لتطمئن على
أتعلم يا أبى أنى رفضت أن أدهب إلى طبيب ؟؟؟؟؟
فلم أتعود على دلك كنت أنت دوما الطبيب
من يشخص المرض ويوصف العلاج ... بل وكنت أنت من يشتريه ويحضره إلى ويعطينى إياه
أهم حاجة العسل وحبوب اللقاح وكل ما هو طبيعى
ألم تكن هده كلماتك ؟؟؟..... لم تقلها لى هده المرة ؟؟؟
لا أعلم ربما يكون هدا هو السبب فى زيادة ألمى وإحساسى بالوجع
فوجهك الباسم وضحكتك الصافية وحنانك الغامر وخوفك على وثقتى بك وإحساسى بالأمان وأنت معى و...... و.... و
كان سيخفف من ألمى ويحد من وجعى
ولكنك ...................................... لم تكن معى
غيبك عنى الظلم الدى هو أشد ألما....................................... والفساد الأقسى وجعا
غبيك عنى السجن والسجان
فكنت فى محبسك تعانى الظلم والقهر .............. وكنت أنا على فراشى أعانى ألم البعد وأطلب من الله الصبر
ولهدا فقط عدرتك وسامحتك على غيابك
أبى ...................... أنا مشتاقة إليك
الرسالة الثانية
دى لماما وطنط وتيتة وعمو وعمتو وكل قرايبى إللى بجد وقفوا جنبى وكانوا معايا
حاولتوا تخففوا من ألمى
حسيت وإنتوا حواليا إنى فرحانة مع إنى تعبانة
خوف وقلق وسهر ده إللى إنتوا عانيتوه
أما بالنسبة ليا كان حب وأمل و سعادة (معلش أنا مبحسش ) ؟
فجزاكم الله خيرا وبالدات إنتى يا أمى عشان بصراحة إللى شوفتيه معايا مش قليل وأوعدك إنى سأهتم بأكلى وبصحتى
الرسالة الثالثة
دى لإخواتى التوأم
على الرغم من حبى الشديد لهم إلا أننى كنت أرى أن مهمتهم فى الحياة هى إزعاجى
هما صحيح خمس سنين لكن أدوا مهمتهم بنجاح ومازالوا يؤدونها
بس وأنا تعبانة والحق يقال إختلفت أدوارهم
وأصبحت مهمتهم هى محاولة إسعادى وإخراجى من الموود
وعشان كده عملوا حاجات كتييييييييييييير
واحدة فيهم فتحت شنطتى وجابت البرفان بتاعى وحطيتوه فى علبته تانى وجابتهولى هدية ؟!!!!! ا
والتانية كانت رويتر إللى عرف البشرية إنى كنت مريضة
وأكتر ميزة إكتشفتها فيهم بصراحة الإتقان يعنى ماشاء الله عليهم
المهم الجديد إنى حسيت إن ربنا أنعم علينا بنعمة كبيييييييييرة هى نعمة إخواتى دول ومخبيش عليكوا أحيانا كنت بحس إن هما تخليص دنوب
وجه الوقت إللى أعترف فيه بقيمتهم
الحمدلللله إن إنتوا فى حياتى وربنا يخليكوا ليا وللبشرية
الرسالة الرابعة: ا
دى للناس إللى بحبهم ولقيتهم يستاهلوا ده
دى لأصحابى ...... اصحابى بجد
جايز مكنتوش معايا ثانية بثانية لكن أنا كنت حاسة بدعواتكوا وبخوفكوا
أنا سعيدة جدا بيكوا .... حسيت إن إللى بنيتوا لقيتوا
مكنتش قصور على رمال ولا وهم ببحث فيه عن حقيقة
لقيت ناس كانت بعيدة قربت بحب مش بحاجة تانية
إنتوا كمان جزااااااااااااااااااااااااااااااااااااكم الله خييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا
الرسالة الخامسة
الرسالة دى مش عارفة أدونها ولا لأ
لإنسانة كانت صدمتى فيها أكبر مما كنت أتوقع أو بالأحرى لم أكن أتوقع
تدكرت يوم أن بكيت وأنا أستمع لنشيد (أخى فى فؤادى ) ا
تدكرت يوم أن بكيت وأنا أودعك
تدكرت جهادنا الطويل مع الظروف التى كانت تحول بيننا
وبعد أن تيسرت الأمور وصلحت الأحوال كان البعد بيننا ليس بسبب الظروف ولكن بسبب ..............ا
سأعيد النظر بكثير من الأمور ولكنى على الرغم من كثرة ما بداخلى لاأ ستطيع أن أقول شىء
أنت أيضا جزاكى الله خيرا
الرسالة الأخيرة (طبعا زهقتوا )ا
دى لحضرتى
ماما قالتلى إن إللى حصل ده إما بسبب دنب كبيييييييييييييير أنا إرتكبتوه أو ربنا بيغفرلى دنوب
ولأن أنا من الناس إللى مبيحبوش يحللوا أقدار الله ليهم وحتى مبحبش كلمة إن ده كله خير و أكيد فى حاجة حلوة وراء كل أقدار الله , مع إيمانى الكامل بده لكن أنا بشوف إن ده قدر الله حلو ليا ................... وحش , ماليش دعوة ده ربنا وهو إللى خلقنى يبقى يعمل سبحانه فيا ما يريده
ولهدا أقول لكى يا زهراء ركزى............. ركزى..................... ركزى
posted by:zahra2
فزلوكة
at
1:52 AM
22
comments
Monday, November 5, 2007
أسف واجب
أأسف على تأخرى فى التدوين الفترة الماضية ولكن كان ده بسبب مرضى إللى إشتد على الفترة الما ضية وإللى بجد مقدرتش معاه إنى
أدون مع توارد الخواطر بدماغى وكثرة المواضيع إللى عايزة أتكلم فيها لكن أعمل إيه ؟؟؟؟؟؟
ا
إن شاء الله هنكون هناك تدوينة جديدة بس إدعولى ربنا يتم شفائى على خير
ومرة تانية آسفة على التأخير
متنسوش تدعووولى ضرووووورى جداااااااا
posted by:zahra2
فزلوكة
at
9:19 PM
7
comments
Tuesday, October 30, 2007

فى مثل هذا اليوم وفى نفس هذا الوقت وفى اللحظة ذاتها من الإسبوع الماضى كنت نائمة على سريرى فى سبات عميق
الأنوار مغلقة والجو هادىء لأنام
وفى وقت آخر ولحظة أخرى من الإسبوع الماضى أيضا كنت أتناول وجبتى المفضلة(سمك مشوى ) دون خوف أو قلق
أن تتبدل الأمور وتتغير الأحوال لتصبح غير قادر على نوم الليل
أن تتبدل رغباتك ليصبح رؤية السمك المشوى أمر مخيف
أن تذوق مرارة الحرمان ليس لأنك لاتملك ,بل لأنك تملك
أن يصبح النوم ليلا أمنية , وأكل الشيكولاتة حلم صعب المنال
عند كل هذ تدرك أن هذا الإنسان ضعيف لا يملك من أمره سوى المشاهدة
ا
وفى ذروة إعيائك وإحساسك بالألم ترفع رأسك إلى السماء لتقول (ياا الللللللللللللللللله ) ا
مع كل حبة دواء وشكة حقنة وشربة ماء يزيد إحساسك بالضعف , ويزيد إلتجائك لله
وتكون اللحظة الأكثر روحانية وإيمان عندما يلهج لسانك دون أن تشعر (الحمد لله ) ا
كم لهذه الكلمة من معانى تتعدى حروفها ووقع على النفس يزيد من الضيق
نعم ضيقى من نفسى
لماذا أنطق بها الآن ؟
ألم يكن لى قلب ولسان قبل ذلك ؟
أم إنى لم أكن راضية عن حالى ؟
أليس الله الحى القيوم مطلع فى كل وقت ؟
لماذا أنتظر حتى أحرم فأتذكر ؟
يا ااا الللله كم أن هذا الإنسان جحود
متفوق فى الشكوى , بليد فى الشكر
يظن أن نعم الله عليه ملكه .....بل حقه
وما بين الملكية والحق يضيع الشكر والإعتراف بالتقصير
لذا تأتى هذه اللحظة ... لحظة المرض
لحظة أن تتأكد أنه ليس بيدك شىء
لحظة أن ترد لكل ذى حق حقه
لحظة أن تكتشف حجمك الحقيقى
لحظة أن ترى كل شىء حولك لامعنى له
لحظة أن تشعر أن الموت قريب
لحظة المواجهة ... تسأل نفسك
إلى أى مدى قد إستعديت للقاء الله ؟
لحظة أن تعى الحقيقة , وتستوعب الأمر , وتهمس (الحمد لله )ا
الحمد لله يا ربى أنى قد أصابنى المرض لأعرف نعمة الصحة
الحمدلله يا ربى على قدرك ولطفك
الحمدلله لأنك أنت الرحمن الرحيم
ياااااا اللله الحمد لله أنك ربى لا إله إلا أنت
إلى أن تأتى هذه اللحظة التى تدرك عندها رسائل السماء وتعى حقيقة أن من عند الله السعادة والشقاء
عندها وعندها فقط .........................تكون لحظة الشفاااااااااااء
posted by:zahra2
فزلوكة
at
11:33 PM
11
comments
Wednesday, October 24, 2007
شعر طويل ...مرة سبايكى .....ومرة كيرلى
بنطلونات ساقطة .....
إكسسورات ....حظاظة ..خاتم
دى بقت مظاهر الولاد فى أى شارع ...مول ...حتى الجامعة
أصبح الولاد والبنات هايفين لدرجة غير طبيعية إلا ما رحم ربى
إهتمامات سطحية وتكبير دماغ
للأسف دى بقت أوضاع معظم الولاد نادرا ماألاقى حد يكون فاهم ومثقف ومش قصدى يكون معقد ولابس نضارة كعب
كوباية ومنغلق على نفسه أبدا
أنا بس كل قصدى إن يكون فى إهتمام بأحوال الأمة أكتر من كده مش عايزة منهم إنهم يكرسوا حياتهم لنهضة الأمة بس
على الأقل يخلوها جزء من إهتماماتهم ....يتابعوا أخبار ويقرأوا جرايد ماهى الحياة مش بس أغانى وبنات وبس
مرة كنت بتكلم مع حد قريبى وإتفتح بالصدفة البحتة موضوع الإخوان ولقيتوا بيقول لى رأيوا فى الإخوان وكان رأى
موضوعى , أنا صدمت مش من رأيه لكن لما لقيت إن عنده دراية عن الإخوان ونشاطاتهم لدرجة إنه قدر يكون رأى
عنهم , وإستغربت ؟أكتر لما عرفت إنه بيشترى الدستور من مصروفه الخاص
سبب إستغرابى ودهشتى ما أعرفه عنه من عدم إهتمامه بهذه الأمور فوجدته على غير ما كنت أعرف حت قولتله مش
باين عليك إنك مثقف يعنى وكان رده إنه مش بيعرف يتكلم فى المواضيع دى مع أصحابه لأنه بكده مش هيكون روش
وكوول على حسب ما قال
الشاهد أن التفكير الجاد أصبح معناه تععقيد وإنغلاق و عدم إستمتاع بالحياة
بجد أشعر بأسى عندما أجد أن شباب هذه الأمة غير مبالين بها
طبعا ليس هناك تعميم لكن أصبح الأمر أن الشاذ هو أن يكون الإنسان ملتزم بواجب تجاه دينه ومجتمعه
طبعا هناك من يبرر هذا الوضع المأساوى بمبررات قد تكون صحيحة ولكنها ليست سبب كافى لهذه اللا مبالاة
السبب فى تقليب المواجع دى هو إنى بقرأ الجزء الثانى من وحى القلم للرائع مصطفى صادق الرافعى وتحديدا مقاله
ياشباب العرب والمقال ده كتبه إبان ثورة فلسطين سنة 1936 وللأسف فإن ما يطلبه من الشباب العربى من حوالى
سبعين سنة بنقول عايزين ربعه دلوقتى
هسيبكوا مع المقال وياريت تقولولى رأيكو فيه إيه
ياشباب العرب
يقولون :فىشباب العرب شيوخةالهمم والعزائم فالشبان يمتدون فى حياة الأمم وهم ينكمشون
و‘إن اللهو قد خف بهم حتى ثقات عليهم حياة الجد ,فأهملوا الممكنات فرجعت لهم كالمستحيلات
وإن الهزل قد هون عليهم كل صعبة فاختصروها , فإذا هزءوا بالعدو فى كلمة فكأنما هزموه فى المعركة...
ده طبع الشعب المصرى )
ويقولون :إن الأمر العظيم عند شباب العرب ألا يحملوا أبدا تبعة أمر عظيم
وييزعمون أن هذا الشباب قد تمت الألفة بينه وبين أغلاطه , فحياته حياة هذه الأغلاط
ويتواصون بأن أول السياسة فى إستعباد أمم الشرق ,أن يترك لهم الإستقلال التام فى حرية الرذيلة
ويقولون :إنه فى الشرق لابد من آلتين للتخريب : قوة أوروبا .. ورذائل أوروبا
...........
يا شباب العرب من غيركم يكذب ما يقولون ويزعمون على هذا الشرق المسكين ؟ من غير الشباب يضع القوة بإزاء هذا
الضعف الذى وصفوه لتكون جوابا عليه ؟
يا شباب العرب لم يكن العسير يعسر على أسلافكم الأولين , كأن فى يدهم مفاتيح من العناصر يفتحون بها
أتريدون معرفة السر ؟ السر أنهم إرتفعوا فوق ضعف المخلوق فصاروا عملا من أعمال الخالق
غلبوا على الدنيا لما غلبوا فى أنفسهم معنى الفقر ومعنى الخوف و المعنى الأرضى
وعلمهم الدين كيف يعيشون بالذات السماوية التى وضعت فى كل قلب عظمته وكبرياؤه
يا شباب العرب كانت حكمة العرب التى يعملون بها : اطلب الموت توهب لك الحياة
والنفس إذا لم تخش الموت كانت غريزة الكفاح أول غرائزها تعمل
وللكفاح غريزة تجعل الحياة كلها نصرا إذ لا تكون الفكرة معها إلا فكرة مقاتلة
غريزة الكفاح يا شباب هى التى جعلت الأسد لا يسمن كما تسمن الشاة للذبح
وإذا انكسرت يوما , فالحجر إذا ترضرضت (إتكسرت) منه قطعة كان دليلا يكشف للعين أن جميعه حجر صلد
....................
يا شباب العرب إن كلمة( حقى ) لاتحيا فى السياسة إلا إذا وضع قائلها حياته فيها
فالقوة القوة يا شباب القوة التى تقتل أول ما تقتل فكرة الترف
القوة الفاضلة المتسامية التى تضع للأنصار فى كلمة (نعم ) معنى نعم
القوة الصارمة التى تضع للأعداء فى كلمة (لا) معنى كلمة لا
يا شباب العرب اجعلوا رسالتكم : إما أن يحيا الشرق عزيزا وإما أن تموتوا
يارب الرسالة تكون وصلت وعلى فكرة المقال بتصرف شوية لأن إيدى وجعتنى
خلصت والحمدلله
posted by:zahra2
فزلوكة
at
11:31 AM
13
comments
Saturday, October 20, 2007
السلام عليكم
التدوينة دى هتكون من غير عنوان لأنى بصراحة مش عارفة ليها عنوان
ونبتدى بسؤال : ليه الإنسان أحيانا بيشعر إنه أكتر حد فى الكون مش فاهم نفسه؟؟
وفى أحيان تانية بيشعر إنه الوحيد القادر على فهم ذاته بالطريقة الصحيحة؟؟
أنا بقول كده عشان موقف أخير حصلى شعرت معاه إنى بجد مش فاهمة نفسى بعد ما كنت بدى نصايح لأصحابى
إزاى يكتشفوا نفسهم وقد إيه ده هيساعدهم على الحياة بشكل أفضل بكتير
إبتدى الموضوع معايه قبل العيد بحوالى يومين حسيت بفقدان أمل وعدم رغبة فى فعل أى شىء ومحدش يسألنى ليه لإن
أنا نفسى معرفش , بس أنا والحمدلله إتفلسفت وعملت الشوية بتوعى وحللت لنفسى الموضوع بإنه نتيجة لأحداث
متراكمة كبتها فأثرت على نفسويتى بالشكل السلبى ده
المهم نكمل لقيت الموضوع تطور معايا جامد وبدل ما كان فقدان أمل أصبح تشاؤم وده كان أول يوم العيد ,وتخيلوا معا
أول يوم العيد مع إنسانة متشائمة هيكون عامل إزاى , كل ده وأنا مستسلمة للوضع ويمكن كمان راضية بيه مش عارفة
ليه مع إنى عارفة الحل فين والموضوع كان هيخلص بقعدة راقية مع نفسى نصفى فيها الموضوع لكنى كنت مستسلمة
بشكل غريب لنفسى مع إن ده مش طبعى
ولذلك تطور الأمر بصورة خطيرة وسريعة وتحول إلى يأس رهيب وأصبحت كلمتى المفضلة (مفيش فايدة) بمعنى
مفيش فايدة لأى حاجة فى الدنيا
مفيش فايدة إن إحنا نقول رأينا ...لأنه فى النهاية مش هيتاخد بيه
مفيش فايدة إن إحنا نشتغل ونذاكر ونحاول نعمل حاجة للبلد دى لأنها ببساطة مش هتتغير
حتى الأكل والشرب مفيش فايدة ليهم ...يعنى هناكل ونشرب ليه؟؟؟
ومش بس كده لكن تملكنى إحساس بأن هؤلاء الذين حولى وإللى بيحاولوا يعملوا حاجة يحققوا مبدأ ويضحوا عشانوا
عايشين فى وهم وسراب وهيعيشوا ويموتوا من غير ما يحققوا شىء لأن هذا الشعب غير قابل للتغيير
إعتزلت الجزيرة والدستوروأقاربى و أصحابى وقررت إنى أدون إحساسى المفاجىء ده
فتحت المدونة دوست نيو بوست إبتديت فى الكتابة وأنا يتملكنى يأس شديد ...تذكرت كلمة قالها لى والدى
(أنه من أعظم الذنوب التى ترتكب حاليا هى محاولة بعض الناس إشاعة اليأس بين صفوف المسلمين لأن اليأس إنما
هو بداية للفشل ) بصراحة خفت وقررت ؟ألا أكمل التدوينة وبالفعل لم أكملها
ومرت الأيام وأحب أن أطمئنكم أن اليأس قد ذهب ورحل ولكنه ترك خلفه بقايا من فقدان أمل و أثار علامات إستفهام أبحث لها عن جواب
لماذا أتى ؟؟؟ ولماذا رحل ؟؟؟
ليه فى بعض الأحيان بنتجاهل حلول قد تفيدنا وتسعدنا ونبحث دائما عن الشقاء ؟؟؟
لماذا نصر على النلاعب بحياتنا ونجعلها حياة تجارب ولا نستفيد من خبرات من سبقونا ؟؟
أهو عند , أم إستكشاف ,أم شىء لانعرفه كما أننا (أننى ) أشعر الآن أنى لا أستطيع فهم نفسى
من يعرف الإجابة فليجاوبنى ...حار فكرى وله منى جزيل الشكر
وسلالالالالالالالالالالالالالالالام
posted by:zahra2
فزلوكة
at
5:24 AM
2
comments
Thursday, October 18, 2007
أبيض وأسود
لسنوات طوال ظل خروج المرأة إلى العمل إشكالية كبيرة تؤرق فريقين لنقول عنهما متناقضين وكانت هذه القضية محل
شد وجذب بينهما وعلى أثر هذا الشد والجذب صارت هذه القضية محل إهتمام من عامة الناس على طريقتهم بالطبع
فخروج المرأة إلى العمل كان محل ترحيب من الحركات النسائية والتى طالبت بهذا الحق على مدار سنوات طوال كما
أنها نادت بأن تتولى المرأة جميع المناصب التى يمكن أن يتولاها الرجل بدءا من رئاسة الجمهورية حتى حراسة
العقارات وجعلوا من هذا هما أول وحقا لابد أن ينتزع ونسوا أو تناسوا دور المرأة الأهم فى بيتها وفى إعداد جيل
صالح ينهض بهذه الأمة اليتيمة وجعلوا كل تركيزهم فى كيفية إخراج المرأة من هذا المستنقع الذى هو بيتها وتخليصها
من القهر الذى تتعرض له فى بيتها على يد أبناءها وزوجها بالطبع ؟؟
أما الفريق الآخر فكان فى موضع رد الفعلوما دمت ترفض الآخر فإنك سترفض كل ما يصدلر عنه وهذا هو ما حدث
بالفعل فكان الرفض التام لخروج المرأة للعمل وأخذوا يستدلون بآراء فقهية وفى بعض الأحيان بآراء عقلية ومنطقية
ونماذج تؤكد هذه الآراء وجعلوا من خروج المرأة إلى العمل إنهيار للأسرة المسلمة وتفكك لشملها وبالتالى تتحمل هذه
المرأة التى تخرج إلى العمل وزر ضياع الأمة وتأخرها وتخافها بالإضافة إلى ضياع أبناءها وسقوطهم فى الهاوية
,
ولأن المحرك الأساسىلهذه الأمة هو الدين فقد ذهب البعض إلى تحريم خروج المرأة إلى العمل وكانت هذه الأخيرة هى
السبب الرئيسى فى عدم خروج بعض السيدات للعمل
وتجاهلوا بذلك إمكانيات فى المرأة قد تؤهلها لإحداث تغيير فى العالم الإسلامى ولسنا هنا بصدد الحديث عن نماذج فى
التاريخ الإسلامى تؤكد هذا المعنى , ولكن ما يعنينا هنا هو أنه وعلى الرغم من هذا الترحيب المطلق بخروج المرأة إلى
العمل من قبل أحد الفريقين والر فض المطلق من قبل الفريق الآخر , وبذل كلا منهما ما فى وسعه لإثبات صحة نظريته
بل ولفرضها فى الواقع إلا أن أحدا منهما لم يتوصل إلى حل وسط يستطيع أن يريح هذه الأمة المنهكة من كل جوانبها
فمن قال بتحريم خروخها نسى أو تجاهل أن هذه المرأة لها عقل وكيان يتمتع ب؟إمكانيات ومهارات قد نفتقدها فى كثير
من الرجال ومن الممكن إستغلال هذه المهارات وتوظيفها بحيث نرتقى بهذه الأمة , وأيا كانت مبررات هذا الفريق فلا
يجوز حصر دور المرأة فقط فى البيت ومع إعترافنا بأهمية هذا الدور بل وبأولويتهأيضا وبالجهد الذى يتطلبه والنفع
الذى يعود منه إلا إننا بهذا الرأى وكأننا نريد أن نفرغ بحر هائج فى دلو صغير وهكذا المرأة بكل ما لديها من إمكانيات
إذا لم يتم توظيفها وإستغلالها سيتحول دورها فى البيت إلى دور رقابى بحت وبهذا يكون الكبت الذى يفكك الأسرة جديا
أما من قال بوجوب خروج المرأة مع إهمال دورها فى البيت وجعله دورا ثانويا فى حياة المرأة فهى لابد أن تحقق ذاتها
أولا وتبنى كيانها المستقل وذلك اكى تستطيع هزيمة هذا العدو الساكن معها فى نفس البيت أما الأبناء فلهم وسائل الإعلام
المرئية والسمعية والإنترنت و الأصحاب فهؤلاء هم من سيربونهم وينتجون لنا جيلا نافعا يافعا
وهكذا وقفنا على شاطئى بحر به غريق نختلف على وسيلة إنقاذه
هذه الأمة لن تنهض وترتقى إلا بجهود جميع أفرادها من رجال ونساء ,بشرط أن يعلم كل فرد حق العلم وأن يفهم تمان
الفهم دوره فى هذه الحياة فالرجل له دوره والمرأة كذلك وربما يقع عليها الحمل الأصعب فهى مطالبة بأن تصنع جيلا
قويا مؤمنا قادرا على المواجهة وهذا هو الأهم داخل أسوار بيتها أما خارجه فعليها أن تستغل مهاراتها وتوظف إمكانيتها
بما يفيدها ويفيد المجتمع وبذلك قد نكون وصلنا إلى المنطقة الرمادية فالحياة ليست أبيض وأسود
posted by:zahra2
فزلوكة
at
12:23 AM
0
comments
Wednesday, October 17, 2007
إمبارح.......والنهاردة
معنى جميل جدا ......إحساس رائع ....صحبة ولمة وروح جماعة وحب فى الله وخوف على بعض وإبثار وفسح ومشاكل وتعاون ...ومعان كتييييير حلوة جدا كنا عايشينها مع بعض
بعد ده كله ليه كل ما بنكبر بنفقد معان كتييير بنخسر ناس....... وبنكسب ناس تانية
وبنكتشف ناس وبنزعل من ناس .......وفى وسط ده كله بنكتشف نقاط جديدة فى أنفسنا .....نقاط قوة ...نقاط ضعف
بنعبد عن ناس سنييييييين وبعدين نقرب ,بعدنا ليه وقربنا تانى ليه ........معرفش ؟؟؟؟؟!!!!!!
إمبارح كان ليا صاحبة كنا بنحب بعض أوى كنا نقعد جنب بعض فى الديسك تسافر سنة وترجع تلاقينى مستنياها جوابات ومكالمات أشواق وأحيانا عتاب
ده كان إمبارح
النهاردة هى أبعد ما يكون عنى فجأة هى مش فهمانى وأنا بالطبع كذلك هى سافرت وأنا كمان هى إتغيرت ...وأنا كمان
جروب جامد جدا خمس أصحاب ولا واحدة فيهم تشبهنى (فى الطبع والإهتمامات )بس كان فى حاجة بتجمعنا حب ...وطفولة وبراءة ...
ده برضه كان إمبارح
النهاردة كل حد فينا فى مكان وفى كلية مختلفة
إمبارح الناس كان فيها خيييييير والناس بيحبوا بعض وبيساعدوا بعض والبركة كانت مالية الحياة وأتخيل أنها كانت مليئة بالسعادة ,أستمع إلى كلام تيتة وحكايته فأشعر أن هناك شيئا ما خطأ فى هذا الشعب الذى فقد الكثير من طيبته وشهامته ومرؤته
ده كان إمبارح
النهاردة كل فرد ينظر فقط لمصلحته الخاصة ..فقد المجتمع المصرى روحه التى كانت تميزه أصبح مجتمع متناقض ...سلبى إلى حد كبير متخاذل وفى تراجع إلى الوراء
يا اللللللللله إمبارح كان جمييييل أوى ...........................والنهاردة وحشششششش أوى
يا ترى بكرة هيبقى أحلى من إمبارح ..................... ولاأوحش من النهاردة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملحوظة :قد يكون هذا البوست متشائم بعض الشىء ولكنى قد قررت أن أكتب كل ما يدور فى عقلى بإحساسى وقتها وكانت هذه هى النتيجة
posted by:zahra2
فزلوكة
at
1:04 AM
0
comments
Subscribe to:
Posts (Atom)













