Friday, November 13, 2009
بصمة روح ..
posted by:zahra2
فزلوكة
at
12:28 AM
2
comments
Links to this post
Sunday, October 4, 2009
فاطمة و يوسف ...
يتلفت يمينا ويسارا بوجهه الملائكى ,, ينظر إلى ما حوله بعينين شاردتين تملؤهما الدهشة ... يعود فينظر إلى وجه من تحمله , يطمئن قليلا ثم لا يلبث أن يعود إلى اضطرابه من هذه الوجوه المصطفة على مد البصر , فيبكى وكأنه يستغيث بأمه أن تبعد عنه نظراتهم ... لكنها تهدهده فليس باستطاعتها فعل ذلك ...
تذكرين يوم أن عدتى والدموع ملء عينيك , فحاولت كفكفتها بكفى الصغيرتين ,, ألم تجيبى محاولاتى ببسمة ارتسمت على وجهك باستحياء تحاول مغالبة الدموع ... فعرفت أن أمى مازالت بخير ... قادرة على هزيمة دموعها ....
posted by:zahra2
فزلوكة
at
7:29 AM
13
comments
Links to this post
Thursday, September 3, 2009
وشاحات سوداء ...

كان ألم الفراق أقوى من آلام الرصاص , ومشهد الجنازة أكثر رهبة من مشهد الدبابة والإف16 والكلاشينكوف ..
واكتملت المفارقة القدرية بخبر وفاة " عمة أبى " بعد صراع مع المرض نحسبه غفرانا لها ياارب ...
وهنا ننتبه إلى أنه كلما مرت بنا السنون واصقلتنا التجارب , أدركنا جلّ قدر من رحلوا عنا , ورجاحة عقلهم .. أيضا أدركنا حاجتنا إليهم ... وكلما ازددنا .. ازدادوا قدرا فى نفوسنا
فنتذكرهم طيفا جميلا ... ونبتسم مستدعين من ذاكرتنا الضعيفة ما يسعف مواقفنا .. لنبتسم ثانية لكنها هذه المرة ابتسامة " وداع " داعين لهم بالرحمة وأن يجازوا عنا خير الجزاء
posted by:zahra2
فزلوكة
at
4:45 AM
11
comments
Links to this post
Friday, July 17, 2009
هى ...
posted by:zahra2
فزلوكة
at
3:52 AM
5
comments
Links to this post
Tuesday, June 23, 2009
سور الشجرة ...
posted by:zahra2
فزلوكة
at
7:20 PM
6
comments
Links to this post
Tuesday, April 14, 2009
رمانة الميزان
posted by:zahra2
فزلوكة
at
2:15 AM
10
comments
Links to this post
Wednesday, March 18, 2009
شكر
posted by:zahra2
فزلوكة
at
12:41 PM
22
comments
Links to this post
Saturday, November 8, 2008
بالعند فى نفسى .... هناك أمل
, بالطبع لم استسلم يوما لاتهاماتها , بررت لها ولنفسى ذلك بأنى فقط "واقعية " لاأكثر ولا أقل , أيضا رغبتى الدائمة فى أن تسير الأمور بطريقة "مثالية " كانت تؤثر بشكل ما على تقييمى لما حولى من ظواهر وأحداث
كانت معظم خلافاتنا تدور فى المنطقة "الرمادية " , فهى بنظرتها التفاؤلية "الزائدة " من وجهة نظرى ترى فى ذلك اللون "أملا ما " , بينما أرى انا فيه "إحباطا ما " , فالتصنيفات عندى تقع فى دائرة الأبيض والأسود فقط
أما ذلك اللون "الوسطى " أراه بدون ملامح , يستفزنى" بهتانه" أكثر مما تقلقنى عتمة الأسود
وبناءا على هذا وعند كل موقف مشترك بيننا كنت أختار انا "الواقعية " كما أفهمها , بينما كانت تختار هى "التفاؤل " كما تفهمه أيضا
لم يكن الفرق بين اختياراتنا "كبيرا" بقدر ما كان "نوعيا " , ففى كل الحالات تسير الأمور كما هو مرتب لها وتبقى دائما "نظرتنا " للنتائج هى الحاكمة
ظللت هكذا ...أرى فى نظرتى الواقعية "تبريرا " لتكاسلى فى بعض الأحيان , كما أجد فيها بعضا من "ألم " ايضا لكنى على جميع الأوجه تكيفت مع هذا الألم الذى كان بالنسبة لى أفضل كثيرا من "صدمة نتيجة "مخيبة لآمالى !!!
لاأنكر أن تلك النظرة الواقعية "حمتنى " كثيرا من بعض الإحباطات , لكنى مع الوقت وجدتها "تحرمنى " متعة ترقب تحقيق الأمل واستشراف المستقبل بعيون لامعة .....
أدركت هذا مؤخرا , وللمفارقة تعمق هذا الإدراك بعد "العسكرية " , فلم أعد أنظر إلى "معنى " الأمل كالسابق , أصبحت أرى فيه مرادفا لمعنى "الحياة " ,بعد أن كان معناه لايتعدى فى مخيلتى كونه "رفاهية الحلم بسذاجة"
وعلى الرغم من أنى مازلت حذرة تجاه معانى التفاؤل "الزائدة " , إلا أننى فهمت لماذا قال سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى " أنا عند ظن عبدى بى , فليظن بى ما شاء "
فحسن الظن الذى هو من معانى الأمل يحمل من " الطاقة الإيجابية " ما يجعل إمكانية تحقيق "الأفضل " واردة ,
و"الأفضل " هنا نسبى يزيد وينقص بالطاقة الداخلية لكل إنسان, لذا قيل "على قدر الهمم تأتى العزائم
وبذلك يتوافق معنى الأمل مع معنى الواقعية وينتقلوا من التناقضية إلى الثنائية , التى توصل إلى نجاحات "متكاملة "
posted by:zahra2
فزلوكة
at
4:25 PM
43
comments
Links to this post
Saturday, November 1, 2008
ابتسامة عودة
لكنى بحاجة لأن أكتب.... فقط لكى أكتب
لم أكن أتخيل أنى سأفتقدها بهذا الشكل
بيتى التانى زى ما قالت آبى ..عيلتى الأكبر زى ما انا حسيتها بشكل حقيقى
عندما قررت الرحيل كنت أختار الحل الأسهل ,, أعلم ذلك تماما ... اخترت الهروب _كعادتى _ أفعل ذلك دوما عندما يضايقنى أحدهم
كان هروبا غير مقصود .. لكنه مع سبق الإصرار والتعمد
ربما هربت من نفسى ... من عقلى الذى أرهقنى "بفكر أتخلص منه قريبا " ... ربما حتى من تلك العقول "الضيقة "
لاأدرى حقيقة؟؟ .... لكنى اخترت الهدوء ...الهدنة ...الرحيل
كنت بحاجة إلى ترتيب أفكارى ...أيضا كان على أن أقلل من إلتزاماتى
كذلك كان على أن أفهم معنى "المساحة الأوسع
فتكرر المواقف بملابساتها يعنى أنى لم أتعلم من المرات السابقة وهذا يعنى ......؟؟
ما أدركته الآن ..أن المواقف لايمكن أن تتشابه ..فقط نحن من نقنع أنفسنا بهذا ,, يبقى لكل موقف خصوصيته وأيضا دروسه التى نتعلمها
كلامى ملخبط شوية ؟؟
على كل الأحوال قررت أن أستغل تلك المساحة الواسعة فأكتب كل ما أشعر أنه يمكن أن يترجم فى كلمات
فسامحونى على تلك "اللخبطة " الشعورية
سؤال تانى :
هل هناك مشكلة لو قلت أن البوست السابق قد أكسبنى غرورا نوعا ما ؟؟؟
D:D:
بجد صدقا .. وعلى الرغم أنى كنت أريد إغلاق باب التعليقات على البوست السابق ؟؟
أسعدتنى كثييرا تلك التعليقات ... ببساطة وجدت من انتظرتهم!!!!
شكرا جزيلا للجميع
حاجة صغيرة بقى ...
أعتقد أنه قد حان الوقت الآن لفك خيم الإعتصام من المدونة والعودة إلى أراضى الوطن
مش كدا ؟؟؟
نهاية
posted by:zahra2
فزلوكة
at
12:55 AM
47
comments
Links to this post











