Tuesday, June 23, 2009

سور الشجرة ...


رجل كبير على وجهه ترتسم ملامح الزمن بكل تفاصيله , وفى عينيه ترى لمعة هى نور بصيرة يلحظها كل من يراه ... وإن كان للمرة الأولى

, أما خطوط الجبين فهى تبين بما لايدع مجالا للشك أنها تكونت بالتجارب والخبرات , تحمل حكمة لا تخفى على أحد ,, تقول بلغة لا يفهمها كثيرون .. أنا علامة حياة هلا أستفدتم منها !!

أراد الرجل الكبير أن يغرس "بذرة " تركها له آباؤه وأوكلوا له مهمة غرسها .

.اختار الرجل لبذرته التربة الصالحة والفأس الأقوى ومن قبلهما شحذ همته واستوثق من قوته , وقرر أن يكون زارعا لامنتظرا لحصاد !
ظل يحفر ويحفر ... الأمر بدأ يطول .. يبدو أن الأرض كانت تقاوم , فهى ربما تخشى من أن تتحمل نبتة لاتعلم متى ولا كيف ستكون ؟؟!
الغرس أيضا أخذ جهدا , فالرجل الكبير كان يريد أن يصل إلى أعمق أعماق الأرض , فهو على كبره كالطفل يخاف على حلمه , كما أنه حكيم يعلم تماما أن البذرة يجب أن تكون عميقة , لأنه وبكل تأكيد سيأتى من يحاول اقتلاعها ..


نجح أخيرا فى غرس بذرته ,,, ظل يردم طويلا فى التربة ويسوى فيها ويعدل من هنا وهناك .. فهو قلق على بذرته ... يعلم أن مثل هذه البذرة يجب أن يكون لها أعداؤها

ظل يرويها يوما بعد يوم بروية وحنان أبوة ,, اختار الطريقة الأصعب فى الرى , كما اختار من قبل الطريقة الأصعب فى الغرس لأنه كان يرى أنه على قدر المشقة تقوى النبتة

وهو يريد نبتته قوية ,,, قوية جداا فهى نتاج حياته بكل ما فيها من آلام وآمال , وخبرات ونجاحات بلحظات السعادة والشقاء والفرح والألم .. فيها تجارب السنون ونواميس الكون وفطرة الخلق كلها ..,

البذرة أيضا فيها حلمه ومستقلبه المنشود فيما وراء الزمن .. يرى فيها ملامح أبنائه وضحكات أحفاده وسعادة من رحلوا قبله وتركوا له مهمة الغرس

ظهر البرعم الأخضر أخيرا ... يذكر التاريخ هنا أنه من المفارقات أن كان موعد حياة البذرة هو نفسه موعد موت زارعها ... مهمته قد انتهت إلى هنا !!

وكان قبل موته قد أوصى أبناؤه برعاية البذرة , لكنه غفل عن أن يعلمهم كيف يرعوها .. انشغل كثيرا بإحكام الغرس فى التربة وتناسى غرس البشر !!..

عوّل على أن الرعاية أسهل من الغرس .. إذن هو ترك لهم المهمة الأسهل .. لا يستدعى هذا بذل مجهودا أكبر

هم أيضا لم يحاولوا أن يسألوه .. تركوه يغرس وظنوا أن بإمكانهم إستدعاء الخبرة من الأجهزة الحديثة !

وكما ظن ظنوا وكما لم يعطى لم يسألوا ..

لكن التاريخ يسأل عن شجرة كبيرة تمتد فروعها فى كل الأرجاء وتضرب بجذورها أعماق الأرض وتكاد أن تصل إلى عنان السماء بطولها , لكنها دوما معرضة لخطر الاقتلاع ,,
ذلك لأن الرجل الكبير لم يسورها بما يحميها , ولم يعلّم أبناؤه كيف يحموها , ويبدو أن الأحفاد جاءوا فنسوا تماما أمر السور وتركوا الشجرة فى مهب الريح .. اعتنوا كثيرا بالفروع فى حين غفلوا عن الجذر

صحيح أن الجذر قوى, يكفى أن على أكتافه استطاعت الشجرة أن تصمد كل هذه الفترة ... لكن الشجرة الآن أصبحت أكبر من أن تعتمد على قوة الماضى .... تحتاج إلى سور يحميها ؟!!

ما أفكر فيه الآن .... ما هو السور الأنسب ,, ما هو شكل درع الحماية الأصلح ...هل هى التربية .. التنظيم اللامركزى ... فصل الدعوى عن السياسى ..أم ... ,,
حقيقة لاأعرف فأنا مازلت أفكر ؟؟ وزهقت من كتر التفكير :(

Tuesday, April 14, 2009

رمانة الميزان


مساواة ... تفتقد إلى العدالة

لم تقنعنى يوما دعاوى المساواة التى تتبناها مؤسسات المجتمع الغربى وتطالبنا بتطبيقها ولم تكن الرؤية الأمريكية تجاه المرأة ودورها فى المجتمع ترضينى , حتى أنى لاأجد فيها نموذجا يحتذى

لكنه و بالوقت ذاته كان يقلقنى وضع المرأة فى مجتمعنا إلى حد كبير فهو وضع منقوص يفتقد إلى العدالة فى التعاطى مع إنسان خلقه الله ليستخلف فى الأرض , فلا ينتقص من قدرها كونها من أصحاب نون النسوة

ودائما ما شغلنى سؤال يتزايد إلحاحه يوما بعد يوم .. هل المرأة بحاجة إلى المساواة أم بحاجة إلى العدالة ؟

المرأة فى مجتمعاتنا مظلومة ولا شك ,نتعامل معها بنظرية "القرطاس " نبدى من واجباتها أكثر مما ننعطيها من حقوق ,

و المشكلة ليست فى الحقوق والواجبات بذاتها وإنما فيما يترتب علي ذلك من ثقافة تضع المرأة دائما فى خانة المساءلة , يظهر هذا جليا فى نظرتنا للمطلقة والأرملة و"العانس " فى حين أننا إذا حذفنا "تاء التأنيث " نجد النظرة اختلفت تماما , بل إلى النقيض


لكن الظلم لايجبر بالمساواة الكمية التى عبر عنها العقاد بقوله "مساواة الميزان " تلك المساواة التى لاتراعى فروقا خلقها الله وإنما تضع فى أعتباراتها أمورا مادية لاتحفظ حقا وإنما تزيد عبئا

قد تبدو المساواة بمعناها المعروف من المماثلة فى الحقوق والواجبات شعارا رائعا ,وطموحا يبتغى , لكنها ليست حلا مجديا

أعتقد أن المرأة ليست بحاجة إلى المساواة مع الرجل ,وإنما بحاجة إلى العدالة من مجتمع أفقدها الأمان بسلب حقوق لم يعطها إلى الرجل حقوقا زائدة كما يتخيل البعض وإنما أعطاها لنفسه , فمن سلب المرأة حقوقها "المرأة والرجل " معا وليس الرجل فقط,

تنازلت هى حينا واستمرأ هو هذا التنازل حينا آخر , فكان النتاج مجتمعا يظلم نفسه بظلم المرأة

تحتاج إلى العدالة بمفهومها الصحيح الذى يحترم الحقوق من حيث كونها حقوق لامن حيث لمن تعطى

العدالة التى تجعل المرأة والرجل أمام المجتمع سواء , بحيث تتحمل من المسؤلية ما يتناسب مع طاقتها , وهى فى ذلك مصونة من الوقوع تحت وطأة رجل لايقدر دورها , لأن هناك مجتمعا يحترمها

المرأة تحتاج إلى النظر إليها بمفاهيم أخرى غير "فتنة وعورة وضلع أعوج " تحتاج أن تكون "إنسانة ,, وطاقة بناء ,, ومشروع إبداع ,, " لم تسأم هى دور "الأم والأخت والزوجة " لكنها تريد أيضا دور المجاهدة كنسيبة , والطبيبة كروفيدة , والمعلمة كعائشة

إنها تريد ببساطة أن تشارك فى صنع التاريخ بوجوهه المختلفة التى تقدر دور المرأة داخل وخارج أطر منزلها


لكنى لا اعتقد أن تلك العدالة المنشودة تأتى من خلال قوانين "سلطوية " تعطى المرأة حقوقا قانونية تحتاج إلى دعاوى قضائية لأخذها , وإنما تحتاج إلى ثقافة تتغير وأفكار تصحح , من خلال المؤسسات التعليمية والإعلامية , بحيث نبدأ التصحيح من خلال عالم الأفكار الذى ينتج سلوكيات المجتمع ,,, وهذا يحتاج إلى جهود متكاتفة لنعود إلى ميزان التفضيل الأول ... التقوى
* نشرت هذه المقالة بكتاب "أنا أنثى "

Wednesday, March 18, 2009

شكر

لا أعرف لماذا آثرت أن أضعها هنا أول ما قرأتها ,لكن وجدتها رسالة شكر تليق بهذا المكان .................
ربما هى اعتذار أكثر منها شكر.......اليها واليكم
والى كل من كانوا يوما سببا فى ابتسامة أو دمعة ........لن يفرق كثيرا
ففى كل الأحوال تعلمت..........تعلمت أن الحياة مجرد مرحلة ........لا تستحق أن نتوقف عند أحداثها كثيرا
اهداء تانى على جنب~~~~~~~~
لها~~لمن أرهقتها وأرهقتنى ووجدت معها معنى الصداقة
للأستاذة والمفكرة والأديبة والمتبحرة~~~~~~~~~ساررورتى
شكر
محبتكم أيها الأهل طير يحط على كتفى,هكذا كالهدية من لا مكان
يباركنى, وأراقب نفسى لكى لا يخاف,أريد له أن يظل هناك
فقد علم الله كم طار حتى أتانى , وكم فى الطريق نجا من هلاك
رعى الله مستأمنا ليس يدرى الى أى حد اذا زار يهدى الى الأمان
لكم منى الشكر ألفا
فان المحب لدينا,اذا ما استطاع المحبة ,رغم المهالك شخص كريم
وان الحياة الطبيعية اليوم أمر عظيم
وان حياتى لتشعرنى أننى مذنب فى الصباح وتشعرنى أننى بطل فى المساء
فقد مر يومى كمجموعة كلفت باغتيالى ولم ترنى ,مر وقع خطاهم على شارع,لحظة, وانحسر
أهنئ نفسى فقد مر يومى ,وما زلت بعض البشر
يقاتلنا الدهرعن صحة الروح فينا ,ويدفعنا للفساد
وللحب فى زمنى صفة من صفات الجهاد
ألست ترانا نقاتل حين نخط قلوب المحبين فوق الجدر
ونقتل حتى تتم الصور !!!
فيا أمة للهوى والعناد
لكم منى الشكر ألف
وشكرى لكم أن أظل كما كنت حتى أموت بقلب سليم
وأنى أجيب اذا سألونى ,قبيل ملاقاة رب رحيم
وعيناى فى أعين القوم يا أخوتى,واثقا, راضيا لا أغض البصر
أنا ابنة فكرة اسلامية
بلادىفلسطين
واسمى زهراء
شعر..تميم البرغوثى

Saturday, November 8, 2008

بالعند فى نفسى .... هناك أمل


لطالما اتهمتنى "جهاد " أنى متشائمة أرى الأمور بنظرة "متحاملة " بعض الشىء ,و أحكم على الأحداث بما تحمله من واقع مؤلم لا بما أرجوه من واقع أحسن
, بالطبع لم استسلم يوما لاتهاماتها , بررت لها ولنفسى ذلك بأنى فقط "واقعية " لاأكثر ولا أقل , أيضا رغبتى الدائمة فى أن تسير الأمور بطريقة "مثالية " كانت تؤثر بشكل ما على تقييمى لما حولى من ظواهر وأحداث
كانت معظم خلافاتنا تدور فى المنطقة "الرمادية " , فهى بنظرتها التفاؤلية "الزائدة " من وجهة نظرى ترى فى ذلك اللون "أملا ما " , بينما أرى انا فيه "إحباطا ما " , فالتصنيفات عندى تقع فى دائرة الأبيض والأسود فقط
أما ذلك اللون "الوسطى " أراه بدون ملامح , يستفزنى" بهتانه" أكثر مما تقلقنى عتمة الأسود
وبناءا على هذا وعند كل موقف مشترك بيننا كنت أختار انا "الواقعية " كما أفهمها , بينما كانت تختار هى "التفاؤل " كما تفهمه أيضا
لم يكن الفرق بين اختياراتنا "كبيرا" بقدر ما كان "نوعيا " , ففى كل الحالات تسير الأمور كما هو مرتب لها وتبقى دائما "نظرتنا " للنتائج هى الحاكمة
ظللت هكذا ...أرى فى نظرتى الواقعية "تبريرا " لتكاسلى فى بعض الأحيان , كما أجد فيها بعضا من "ألم " ايضا لكنى على جميع الأوجه تكيفت مع هذا الألم الذى كان بالنسبة لى أفضل كثيرا من "صدمة نتيجة "مخيبة لآمالى !!!
لاأنكر أن تلك النظرة الواقعية "حمتنى " كثيرا من بعض الإحباطات , لكنى مع الوقت وجدتها "تحرمنى " متعة ترقب تحقيق الأمل واستشراف المستقبل بعيون لامعة .....
أدركت هذا مؤخرا , وللمفارقة تعمق هذا الإدراك بعد "العسكرية " , فلم أعد أنظر إلى "معنى " الأمل كالسابق , أصبحت أرى فيه مرادفا لمعنى "الحياة " ,بعد أن كان معناه لايتعدى فى مخيلتى كونه "رفاهية الحلم بسذاجة"
وعلى الرغم من أنى مازلت حذرة تجاه معانى التفاؤل "الزائدة " , إلا أننى فهمت لماذا قال سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى " أنا عند ظن عبدى بى , فليظن بى ما شاء "
فحسن الظن الذى هو من معانى الأمل يحمل من " الطاقة الإيجابية " ما يجعل إمكانية تحقيق "الأفضل " واردة ,
و"الأفضل " هنا نسبى يزيد وينقص بالطاقة الداخلية لكل إنسان, لذا قيل "على قدر الهمم تأتى العزائم
وبذلك يتوافق معنى الأمل مع معنى الواقعية وينتقلوا من التناقضية إلى الثنائية , التى توصل إلى نجاحات "متكاملة "

نتيجة "تخطيط "بعقل واقعى و"تنفيذ" بروح تأمل فى نتائج أفضل وعالم أكثر إنسانية


دمتم بكل أمل



Saturday, November 1, 2008

ابتسامة عودة


لاأعرف لماذا الآن ؟؟ حتى أنى لاأعرف ماذا أقول ؟؟

لكنى بحاجة لأن أكتب.... فقط لكى أكتب

لم أكن أتخيل أنى سأفتقدها بهذا الشكل

بيتى التانى زى ما قالت آبى ..عيلتى الأكبر زى ما انا حسيتها بشكل حقيقى

عندما قررت الرحيل كنت أختار الحل الأسهل ,, أعلم ذلك تماما ... اخترت الهروب _كعادتى _ أفعل ذلك دوما عندما يضايقنى أحدهم

كان هروبا غير مقصود .. لكنه مع سبق الإصرار والتعمد

ربما هربت من نفسى ... من عقلى الذى أرهقنى "بفكر أتخلص منه قريبا " ... ربما حتى من تلك العقول "الضيقة "

لاأدرى حقيقة؟؟ .... لكنى اخترت الهدوء ...الهدنة ...الرحيل

كنت بحاجة إلى ترتيب أفكارى ...أيضا كان على أن أقلل من إلتزاماتى

كذلك كان على أن أفهم معنى
"المساحة الأوسع

ضايقنى أن أجد نفسى فى حاجة إلى إعادة نشر بعض بوستاتى القديمة ... لأنها تعبر عن حالة ما أجدنى أعيشها ثانية ..وهذا مقلق بالنسبة لى
فتكرر المواقف بملابساتها يعنى أنى لم أتعلم من المرات السابقة وهذا يعنى ......؟؟
ما أدركته الآن ..أن المواقف لايمكن أن تتشابه ..فقط نحن من نقنع أنفسنا بهذا ,, يبقى لكل موقف خصوصيته وأيضا دروسه التى نتعلمها

تعلمت ذلك فى فترة رحيلى


دوما الفكرة لاتكتمل ... هذا أيضا ضايقنى فالفكرة لاتلبث أن تأتى حتى تهرب ثانية فلا يكتمل المعنى!!!

تعلمت فى فترة رحيلى أن الفكرة دائما أكبر من أن تكتمل مرة واحدة ... لذا فالصبر مطلوب فى هذه الأحوال

والكثير تعلمته وأنا فى طريقى إلى سيبيريا


أخيرا,, سؤال
كلامى ملخبط شوية ؟؟
على كل الأحوال قررت أن أستغل تلك المساحة الواسعة فأكتب كل ما أشعر أنه يمكن أن يترجم فى كلمات
فسامحونى على تلك "اللخبطة " الشعورية


سؤال تانى :
هل هناك مشكلة لو قلت أن البوست السابق قد أكسبنى غرورا نوعا ما ؟؟؟
D:D:
بجد صدقا .. وعلى الرغم أنى كنت أريد إغلاق باب التعليقات على البوست السابق ؟؟
أسعدتنى كثييرا تلك التعليقات ... ببساطة وجدت من انتظرتهم!!!!
شكرا جزيلا للجميع

حاجة صغيرة بقى ...
أعتقد أنه قد حان الوقت الآن لفك خيم الإعتصام من المدونة والعودة إلى أراضى الوطن
مش كدا ؟؟؟

نهاية
لاأجد سببا لتلك الإبتسامة "العريضة "على وجهى الآن سوى أنها

إبتسامة عودة

دمتم بكل خير

Thursday, October 9, 2008

نويت الرحيل


نويت الرحيل ..............
إلى
لقاء لا أعرف ميعاده
دعواتكم

Thursday, October 2, 2008

أهلا بالعيد


اليوم هو ثانى ايام العيد...أدرك هذا
لكن هذا لايمنع إطلاقا ان اقول لكم : كيكى ميكى شيكيى بيكى
يعنى ,,, عيد سعيد بالإقريقيى
سأفعل وأمرى إلى الله
سأخبركم بكل تواضع عن يوم عيدى الأول
فقط لتكتسبوا كثييرا من الخبرة
عساكم تنتفعوا

D:D:D:

عيد هذا العام يختلف كثييرا عن عيد العام السابق
ربما هذا الإختلاف اعطاه نوعا من الإثارة كسرت رتم الإعتيادية فى السنوات قبل السابقة
اضطررت آسفة ان امسح بعضا من رسائلى القديمة لاستقبال الجديدة فالإن بوكس امتلئت ,ولم يعد لدى خيار آخر
عادة أحتفظ برسائل من أحبهم ,,لكنى اضررت اليوم لمسح بعضها لاستقبال رسائل جديدة
الغريب انى مسحت رسائل من تربطنى بهم علاقات وطيدة,
لأستقبل رسائل من قابلت بعضهم مرة أو مرتين!!!!!!!!!!؟
حتى انه جاءتنى رسائل من أرقام لاأعرفها بدون توقيع

لا أعرف أثار هذا الأمر استغرابى قليلا
عامة لاأؤمن بالتكنولوجيا فى العلاقات الإنسانية
لكنى سعدت جداا برسالة عمو وليد
مسحتلها 3 رسايل عشان استقبلها

:::::::::::::::::

أثناء عودتنا من الصلاة اشترت طنط امانى لأطفال عيلتنا "شيبسى "وصممت ان تشترى لى واحدا
فطنط مازالت مقتنعة أنى "طفلة " كما انها نصحتنى بألا أحرم نفسى متعة معايشة الطفولة
لا أخفيكم تمنيت لو اشترى "زعبوطا " وصفارة واصفر فى الشارع كما يفعل أمامى الأطفال
أو أن انزل العب فى الشارع "القطة العامية " أو حتى "نط الحبل "ا
لكن تبقى كثييرا من الأمنيات ...مجرد أمنيات
بعدها فعلت ما جعل عيدى مختلفا
ذهبت فى اول ايام العيد إلى "طرة " بالتحديد "مزرعة طرة " بعد الصلاة
كما فعلت فى العام السابق ,,لكن الوضع كان مختلفا بعض الشىء
ففى المرات السابقة كنت أذهب إلى ابى ,,هذه المرة ذهبت مع أبى
الأمر يختلف ....يختلف كثيييرا
كمية من المشاعر المتناقضة ,, ومجموعة لابأس بها من الذكريات عدت بها من هذه الزيارة
لكن بجد كنت سعيييييدة جدا
تكفينى رؤيتهم ....كنت مشتاقة إليهم جدااااااااااا
فقط للمفارقة رأيت هناك "هشام طلعت مصطفى " وعائلته
أضاف هذا بعدا آخر للزيارة
ربما اكتب لاحقا عن الزيارة ,, فتفاصيلها كثيرة ,و أشجانها أكثر
فلا داعى للنكد فى العيد


وأكملت يوم عيدى نومااااااااااااااا
ألم اقل لكم ستسفيدوا ؟؟؟؟

D:D:


كل عام والجميع بخير وسعادة وطمأنينة ورضا

ودمتم بكل خير


Friday, September 26, 2008

سنة أولى إبتدائى






كانت ملحمة ,,,,تلك الرحلة التى بدأناها من شهور لإقناع آلاء بأن الأحد الماضى هو أول أيام الدراسة ,مما يعنى أنها ستذهب إلى المدرسة

لم تنتهى الملحمة عند يوم الأحد هذا العام ,,,رغم انها بدأت يوم الأحد العام الماضى !!!!!!!؟

آلاء لاتحب كثييرا فكرة الدراسة فضلا عن المدرسة

بالإضافة إلى ان علاقتها مع "ميس " الفصل فى مدرستها القديمة لم تكن جيدة على الإطلاق ,فضلا عن علاقتها مع "محفظ " القرءان

ايضا ذكرياتها مع زملاء الفصل لم تكن جيدة فضلا عن ذكرياتها مع عمو "معتز " الذى كان يعانى كل صباح وهو "يكلكس " بالعربية فى الأسفل ونحن فى الأعلى مازلنا نوقظ فى آلاء للذهاب مع عمو معتز



أقول هذا لتدركوا كم المعاناة التى عانيناها لإقناع آلاء بالذهاب إلى المدرسة


قلنا لها لابد ان تذهبى إلى المدرسة لكى تتعلمى, فابنتظارك مستقبل مشرق

أيضا أغريناها ب"المريلة الجديدة " وشنطة المدرسة "

ولم يخلوا الأمر من بعض الترهيب

فإن لم تذهبى ستبقى عل حالك لاتستطيعن قراءة مواعيد الكارتون , ولا أسماء برامج الجزيرة للأطفال

وبالتأكيد سيفوتك ميعاد توم وجيرى

وأخيرا أن تكونى يا آلاء فى سنة" أولى إبتدائى" فهذا يعنى أنكى أصبحت كبيرة بما يكفى

و"كبيرة " عند آلاء تعنى أن بإمكانها استخدام اللاب توب بمفردها دون معارضة من أحد

كما أنه يمكنها أن تشرب "النسكافيه " ,وتسهر براحتها

وكبيرة أيضا بالنسبة لآلاء تعنى _وهذا هو الأهم _ أن حقها فى" الريموت كنترول" بلاحدود



لاأخفيكم طوال مراحل إقناع آلاء بالذهاب إلى المدرسة ,كنت أشعر بتأنيب الضمير

فطفلة مثل آلاء لايمكنها ابدا أن تتفاعل مع هذا النوع من الدراسة

ولا حتى هذا النوع من العالم كله

فآلاء لديها من البراءة والطيبة , مايجعلنى أوقن أنها ستمر بمراحل صعبة كثيييرة

كما أنها تعيش فى عالمها الخاص

عالمها الذى فيه كل شىء محتفظ برونق المدينة المثالية

آلاء مازالت تؤمن ان الكذب حرام ,,و فى رمضان لايصح أن نشتم

مازال وجهها "يصفر " وتمتلىء عينها بالدموع المحبوسة إذا فعلت خطأ ما

وإذا ضايقها أحد ,فإنها غالبا تذهب إلى السرير فى محاولة يائسة لإخفاء دموعها عن الآخرين



آلاء ترى الخداع كله فى أن تطلب منى "ودانى " عشان تقولى كلمة سر ,وتقول "توووووووووووووووت "وبعدها "تقرصنى " من خدى وتقولى "شقية " خدعتااااااااااااااااااك

هذا هوا أقصى الخداع عندها

آلاء يبكيها ان تجد أحدنا يبكى

و تنادينى باسمى مضيفة إليه "ياءالملكية " ا

أفرح كثييييييييرا بهذا

آلاء جميلة حقا ,,,الكل يشهد بذلك

أرى جمالها فى تلك الطيبة التى تتمتع بها

أيضا فى طاقة الحب التى تفيض بها علينا

حقا آلاء لاتصلح لمدارسنا



لكن و مع كل هذا ذهبت آلاء إلى المدرسة



ارتدت مريلتها الجديدة وملئت شنطتها بالكراسات الفارغة , ولم تنسى ان تتمم على أقلامها

ورحلت إلى هناك ....حيث المرسة الإبتدائية

مقتنعة أن المدرسة هى أفضل مكان ستراه فى حياتنا

ساعتان ....

بالظبط ساعتان

ووجدنا آلاء معنا ثانية فى البيت

لن أحكى لكم ماذا حدث

فالشرح يطول

لكن يكفى أن أخبركم

أن يوم الأحد كان الأول .......والأخير _إلى الآن_ لآلاء فى المدرسة

وإما أن يذهب أبى إلى المدير ويجعله "يضرب " الأستاذ

أو تنتقل إلى مدرسة أخرى

فلن تذهب آلاء إلى المدرسة ثانية كما أخبرتنا

أما أنا فتضامنا مع آلاء ليس إلا , لن أذهب إلى الجامعة حتى تذهب آلاء إلى المدرسة









"

Thursday, September 18, 2008


أكملت مدونتى عامها الأول

ويمكننى ان اقول ان عمرها أضيف الى عمرى

فكما تكسبنى السنة من عمرى خبرة وادراك ونضج

اكسبتنى سنة مدونتى الكثير

اشعر كما لو انها ابنتى التى اكملت عامها الأول

لذلك انا فرحاااااااااااااانة جدا بعيدها الأول

كل عام ومدونتى بخير

::::::::::::::::::::::::

هم ايضا اكملوا عامهم الأول معى

هم.. كل من زارنى فى مدونتى

وشرفت بزيارة مدوناتهم

لهم ايضا اقول

كل عام وانتم بخير

:::::::::::::::::::::::

الى هؤلاء الذين لابد من شكرهم


من بدؤا معى ...واستمروا

شكرا لكم فأنتم رفقاء كفاح


الى من يسعدنى كثيرا ان اراهم هنا

ويكتمل البوست بآرائهم

شكرا لكم


الى كل من افاددنى بنصيحة ونقد

شكرا كثييرا

:::::::::::::::::::::::

كلمتين بقى :

طول الفترة اللى فاتت وانا بفكر هكتب ايه النهاردة

وفكرت انى هكتب عن كذا وكذا وهحيكلكوا حكاية المدونة من البداية للنهاردة

لكن حاليا بجد مش عارفة اكتب عن ايه

كل ما يمكننى قوله

إنى من خلال المدونة تعرفت اكثر على نفسى

بقرأ بوستاتى القديمة بنوع من الإستغراب

ايه دا هوا انا كتبت دا ؟؟


ايضا تعرفت على عالم آخر أوسع كثيييرا مما كنت اتخيل

كما انه_مع وسعه_ أصغر كثييرا مما كنت اتخيل

أفكار ,, ومشاعر ,,وآراء ,, وخناقات

وحاجات كتيييير اثرت على حياتى الواقعية بشكل كبير


المهم ,, فى النهاية اقول لمدونتى

كل عام وانتى بخير


النهاردة بداية العشر الأواخر ان شاء الله نجتهد فيهم على قدر ما نستطيع ,

ونتلمس ليلة القدر ,,بلغنا الله إياها

ونتقابل على العيد بإذن الله

كل عام والجميع بخير

Saturday, September 13, 2008

كنت هناك


كيف ذهبت وكيف عدت ؟؟

إلى الآن لم أدرك ,لكنها على كل الأحوال كانت تجربة مثيرة أعطتنى الكثير, بل الكثير جدا

وأخذت منى أيضا ,,,فهكذا التجارب دائما

البداية كانت متوترة بعض الشىء فما بين الموافقة والرفض والتأييد والخوفكانت تسير الأمور

وأنا بين ذلك كله أجمع فى نفسى أحاسيس الدنيا كلها

وجاء القرار فى السادسة صباحا يوم العاشر من رمضان

بابا وافق إنى أروح رفح لوحدى مع القافلة التابعة للجنة الشعبية لفك الحصار

أخبرت أروى بذلك , وكانت أمامنا مشكلة الأماكن فأختى العزيزة لن تتركنىأذهب بمفردى وأنا تقديرا لجهودها الفظيعة معى فى إقناع بابا لم أكن لأتركها

وأخيرا ذهبنا نحن الإثنين إلى دار الحكمة .. ولحقنا عمر

بدأ يومى فى النقابة قبل المغادرة بأربع ساعات

,كيف أخبركم عن متعة الإنتظار والترقب؟؟

فساعات وأكون هناك ..هناك بمعنى هناك فى غزة

فأنا كانت نيتى أنه لو فتحوا المعبر وسمحوا لنا بالدخول فقط دون الخروج...كنت سأفعلهاوأدخل

المهم ,,كان أجمل ما فى ساعات الإنتظار دكتورة هدى , "زوجة أستاذنا المسيرى"ا

فى العادة لاأغير آرائى بسهولة أبدا

لكنها وبكل بساطة كانت نموذجا كفيلا بأن أغير رأيي فى أمر ما تحدثنا فيه سويا

سألتها عن كل ما أردت معرفته عن أستاذنا المسيرى , ليست بالطبع الأسئلة الفكرية

,لكنها الأسئلة التى حيرتنى عن أى إستقرار يعيشه هذا الرجل يجعله,ليس فقط يستطيع أن يفكر , بل ويبدع أيضا ؟؟

وأثناء حديثنا وجدتها تسألنى :اسمك إيه؟؟

أخبرتها باسمى ,,فوجدتها تخرج الإندكس من حقيبتها وتسجل اسمى وجامعتى

حدثتنى عن دراستها وحياتهامع المسيرى ومرضها

حدثتنى وأنا استمع ,,,استمع بانبهار

ونوصلت إلى أن النجاح المتكامل ليس مستحيلا ,,لكنه بكل تأكيد مرهقا


وجاءت لحظة الرحيل


منذ أن ركبت الأتوبيس _بعد معركة مع البيروقراطية الإخوانية _ وحتى خروجنا من القاهرة لم أكن أصدق أننى ذاهبة إلى هناك أيا كانت النتيجة,

ففكرة الأمل فى حد ذاتها كانت مهمة بالنسبة لى

كنت أنظر إلى شوارع القاهرة نظرة مختلفة , أراها من خلال زجاج حافلة ستقلنى إلى غزة ,,,أؤكد لكم الأمر مختلف

مررنا بمجلس الشورى المحترق , ومصر القديمة ومبنى الأزهر

كان لمرورنا بتلك الأماكن دلالتها فى نفسى

وجاء ميعادنا مع أصحابنا من جنود الأمن المركزى كنت أنظر إليهم من "شباك الأتوبيس"

لاأنكر رهبتى من منظرهم , لاأنكر أيضا أنى تخوفى من القادم , لكن تجربتى مع العسكرية ,يمكن أن تقولوا أنها أعطتنى "مناعة" ما

لم استمر طويلا فى التفكير فى أمرهم فقد شغلنا أمرا آخر!!!ا

هل أذن للمغرب أم لا؟؟

فى الحافلة التى بجانبنا كانوا يأكلون

أما نحن ,فهناك من يقول أنه لم يحن موعد المغرب بعد؟؟

لكنهم طمأنونا أنه مادام أذن هناك ,فهو بالتأكيد قاد"ميرى "م إلينا !!!ا

المشكلة عندى كانت ليست فى هذا ولا ذاك

فعلى كل الأحوال الأكل بانتظارنا بداخل الإسماعيلية , ومن الواضح أنناربما لن نصل إلى هناك لكننى كنت بحاجة إلى الماء , بجد كنت عطشانة جداااااااا

المهم ,نزلنا من حافلاتنا "قسرا بالطبع "وصلينا المغرب والعشاء جمعا

وجاء طعام الإفطار "محشى ومكرونة بالبشاميل وقطعة لحمة وسلطة "كان إفطارا مختلفا ,مختلفا جدا

فنحن نتناول طعام الإفطار ولا نعلم أين سيكون السحور ؟؟

أيضا نحن نأكل فى ظل حراسة فجنود الأمن المركزى يحفوننا من جوانبنا الأربعة

والجو إلى حد كبير ملىء "بالشاعرية " فأمامنا ظباط أمن الدولة , وخلفنا صحراء الإسماعيلية ,فلكم أن تتخيلوا ماذا سيكون دعاء الإفطار !!!!!!؟

وبدأت فعاليات يوم الإرادة, فقد شحنت الطاقات "بالمحشى "

يمكننا بالفعل أن نسميه يوم "الإرادة "لأنه وعلى الرغم من أننا لم نحقق الهدف الأساسى من ذهابنا ,إلى أنه أحيانا وأنت فى طريقك إلى الهدف الرئيسى تجد أهدافا أخرى "فرعية " تستطيع تحقيقها ,لتعطيك "دفعة و"طاقة" تستطيع بها مواصلة الطريق لتحقيق هدفك الرئيسى وهذا بالظبط ما حدث معى فى هذا اليوم الرمضانى

فقد كان هناك روحا ما مختلفة , ربما روح التحدى ,,,,,,روح الأمل

لاأعرف ,من الممكن أن يكون الاثنين

هناك _أقصد صحراء الإسماعيلية _ قابلت أميرة صاحبة الأساطير وفرحت بهذا كثيييييييرا

وهناك قضيت يوما رمضانيا مع أروى , وهذا أيضا ممتع كثييييييرا


وأيضا أخذت صورة مع زوجة إحدى قيادى حماس التى كانت فى طريقها إلى "غزة"فقابلتنا "صدفة", على الرغم من أنى لاأحب إطلاقا التصويرلكنى وجدتها فرصة لذكرى ربما لن تتكرر, هذا فضلا عن أنها من أهل فلسطين ,وهذا كافى بالنسبة لى


وهناك أيضا تناقشت مع عمو عمر عبدالله نقاشا طويلا ممتعا ,خرجت منه بنتيجة أننا بحاجة للحديث مع هؤلاء

"الكبار" .... نحن فعلا بحاجة إلى خبرتهم

استمريت فى تلقى الرسائل واستشعار المعانى حتى جاء القرار بالرجوع ,

أصلاكانت هناك أقاويل أننا سنبيت ليلتنا هناك

مشكلتى فى المبيت كانت تتمثل فى أنى من المستحيل أن أنام فى الصحراء وأناأصلا اليوم إللى قبلها لم أكن قد نمت ولادقيقة ,فبالتالى كان الوضع فى غاية الصعوبة ...لإنى كنت بدأت فعلا فعلا أكون "خارج نطاق الخدمة "ا

لكن جاء القرار بالرحيل ,

وبدأت مشكلة القاهرة ولاالإسكندرية بالإسكندوانتهى الأمر بالإسكندرية

والحمدلله وصلت إلى بيتنا فى تمام الساعة الثانية والنصف ليلا مع بابا طبعا

وتناولت طعام سحورى فى بيتنا الهادىء


على كل الأحوال كانت تجربة ممتعة , شعرت فيها بمعانى كثيرة يمكن أن أقول أنها أعطتنى "زادا " للقادم

ففى بداية الطريق سألت نفسى :"هل أستحق أن أكون هناك ؟؟"ا

وفى نهاية الرحلة وجدت الإجابة

لابدأن تستمر المحاولة


لذا ,فأنا بانتظار السادس من أكتوبر

 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash