Wednesday, July 9, 2008

عنوان


أن يكون لحياتنا عنوان ... هذا ما فكرت فيه عندما انتبهت إلى أنى غالبا أنسى أن أضع عنوانا لتدويناتى قبل النشر

لأجد التدوينة ينقصها شيئا ما يضيف لها الكثير ,, يحدد مسارها ويعبر عن محتواها

فأجد أنه من الضرورى أن أضع عنوانا لها

جعلنى هذا أفكر فى عنوان حياتنا

تلك الكلمات المحدودة التى تبين بشكل أو بآخر إلى أين نسير وما هو إتجاهنا

وكما أن العنوان _كما تعلمنا _ هو أول ما يجذب القارىء

كذلك عناوين حياتنا هى أول ما يحافظ على مسارنا من الإنحراف

فعندما أحدد مسبقا ما أريده .. أبلور طموحاتى فى عنوان يعبر بشكل واضح عن هدفى من تلك الطموحات

أضمن أنه لن يحيدنى عن طريقى سوى ..ضياع العنوان


عنوان حياتى هو حلمى الذى أحلم به .. فكرى الذى أحمله .. قضيتى التى أتبناها

فالحياة بأيامها وأشخاصها وأماكنها , لاتعدو كونها حلما تتبين ملامحه يوما بعد يوم
لتضيف كل لحظة تمر علينا تفصيلة جديدة لهذ الحلم , تضيف بدورها معنى جديد لعنوان حياتنا


وسواء جاءت هذه التفصيلة وفق ما نريد أم أضافتها الأقدار والظروف

تبقى لها بصمتها على مجمل الحلم , ودورها الذى تلعبه فى عنوان حياتنا


يضمن العنوان دائما تحديد الهدف واختيار الوسيلة الأنسب

وعلى عكس ما نعرفه من أننا نضع العنوان بعد كتابة المقال لضمان تعبيره الكامل عن مضمونه

نجد أننا فى الحياة لابد أن نضع العنوان أولا لكى نتأكد أن حياتنا تسير حسب ما خططناه وأردناه

فحياتنا أغلى من أن تكون "مدة ااختبار


فى الصحافة : العنوان يخدم المقال

فى الواقع:حياتنا تخدم العنوان
فإلى أى الحالين ننتمى؟؟؟؟
على الهامش: الحمدلله النتيجة ظهرت وربنا كرمنى وطلعت التالتة على الدفعة
ياريت تسجلوا دا بقى عندكوا لإنى مش ناوية أكرروا تانى
D:


Saturday, July 5, 2008

رحل المسيرى


أخذت أتأمل صورته ... ملامح طيبة ,,هادئة ,

فيها جمال العلماء ووقار المفكرين


وفوق الصورة "الشريطة السوداء" التى تعلن _رغما عن أنفى _ أنه

قد فارق الحياة


عادة لاأحب التفكير فى الموت , فخاطرة صغيرة عن الموت كفيلة بأن تقلب حياتى رأسا على عقب....

لكنه أجبرنى على ذلك


حينما مات أحزن ملايين البشر ... بل لنقل أدمع ملايين القلوب


أبهرنى تفانيه للقضية الفلسطينية

كيف آمن بعدالتها وأحقيتها ووهب حياته لها


أدهشنى ما سمعته من إحدى صديقاتى عندما قلت لها "دكتور عبد الوهاب المسيرى توفى "

فأجابتنى "هوا دا حد قريبكم "!!!!!!!!!!!؟


أثار شجونى أن يموت المسيرى فلا ينعاه النظام

ولا تحزن عليه وسائل إعلامنا الحكومية , التى يبكيها موت "الفنان " فلان , و"الفنانة" علانة


عندما شاهدته أول مرة , كان يتحدث فى برنامج تلفزيونى عن حلم له أن يؤلف سلسلة تاريخية ضخمة

تربط مابين أحداث العالم كله وتبين تشابكه المعقد

ارتبطت به من حينها

فحلمى يشبه حلمه

لاأخفيكم ,, زهوت بنفسى قليلا وفرحت بهذا الرجل كثيرا

فقد فكرت فيما فكر فيه هذا العالم الجليل!!!!!!!


ومن يومها

أخذت أتتبعه..أتتبع مقالاته وكتبه وسيرته


وعندما رأيته آخر مرة فى برنامج بلا حدود , يتحدث عن النكبة وآثارها

يبث الأمل والتفاؤل , يتحدث بروح الشباب يملأه الحماس

لاأدرى لماذا جال بخاطرى ساعتها..

ماذا لو رحل هذا الرجل؟؟

من سيكون للقضية الفلسطينية ؟؟


أوقن أن مبيعات كتبه ستزداد

مقالاته ستجمع فى كتب ويزداد عليها الطلب

أحاديثه ستملأ أجهزتنا

لأننا دوما هكذا!!!!!!!

حتى أنا حينما قرأت مقاله الأخير بعد وفاته,,

قرأته بعين أخرى غير التى كنت أقرأ بها مقالاته من قبل



رحل المسيرى


لأقول لنفسى

كم من أناس أبكونا لرحيلهم ؟؟

وكم من أناس محل دعاء لنا أن يرحلوا,,فقد أرهقونا أكثر من ربع قرن(!)


صلى على المسيرى الشيخ يوسف القرضاوى ,, وأ\ عمرو خالد وغيرهم كثيرين ممن نحسبهم على خير

لكن هؤلاء .... من سيصلى عليهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نحن

ماذا فعلنا ليترحم علينا الناس بعد موتنا


أنا

عندما أموت

من سيحزن؟؟

أتمنى ...أتمنى ألا يكون هناك من سيفرح
سيقام العزاء اليوم بمسجد عمر مكرم بعد صلاة المغرب

Tuesday, July 1, 2008

تاجااااااااااااااااااااان


أن يأتى لك تاجان , فهذا أمر ممتع وجميل

لكن أن تستقبل تدبيستان , فهذا مقلق ومتعب


ودا بالظبط إللى حصل معايا

التاج الأول ,, وصلنى من الصابرة المحتسبة منوون ,, صاحبة مدونة "موجودة أنا "

أما التاج التانى فوصلنى من دكتور

wanna b aphisican ,,,

صاحب مدونة "طبيب بلا سماعة



وأنا من هنا بشكرهم وبقولوهم .. مردودة إن شاء الله


ولما كان البوست إللى فات دسم شوية وطوووويل شويتين

ولإنى عارفة إنكوا كرهتونى بسببه

فقولت هصلح غلطتى بالإجابة على التاجين دول,, فى محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه


نيجى للتاج الأول

قواعده

اولا:اذكر عشرة اشياء عن نفسك


بداية حكاية اذكر عشر أشياء عن نفسك دى صعبة جداااااااا

لإن صعب إن الإنسان يقيم نفسه

مش تواضع ولاحاجة

لكن لإن العظماء _إللى زيي _ لايجيدون التحدث عن أنفسهم ,, لأنهم دائما وأبدا يبخسون أنفسهم حقها

D:

لكن هتوكل على الله وأجاوب

1- اسمى زهراء,,, وعندى حب خاص كدا لاسمى
2 - أنا من مواليد برج الأسد ,, وبرضوا فرحانة بدا جدا ..مش عارفة ليه ؟؟

3- مؤمنة بمشروعى الإسلامى جداااا ومقتنعة بيه إلى أبعد حد

4- مبعرفش أعمل حاجة مش مقتنعة بيها خاالص,, وبالمقابل لو اقتنعت بحاجة بيبقى عندى إستعداد لعمل أى شىء من أجل إنجاحها

5- أكتر حاجة بكرهها فى حياتى الكذب ,, لاالكذب على نفسى ولا أى حد فى الدنيا ,, ولوحصل وحد كدب عليا بيبقى رد فعلى مش لطيف غالبا

6- بيتوتية إلى حد كبييير ,, ودا بيخلى أصحابى يتخنقوا منى ,,لكن أنا فعلا مبحبش الخروج كتييير وخاصة فى الصيف

7- كتومة إلى حد كبير ومبحبش حياتى تكون "أوبن بوفيه " إللى عايز يعرف حاجة يعرفها

8-مبحبش حد يزعلنى عشان مبحبش أزعل من حد...

يعنى

لما يكون فى ناس بحبهم ,, ببقى مش عايزاهم يزعلونى ,لإنى مش عايزة أزعل منهم.... "بتهيألى كدا وضحت ؟؟"

ومبزعلش بسرعة .. لكن لما بزعل من حد بيكون وصل معايا فعلا لمرحلة "اللاعودة

9- بكره الدوشة والإزعاج والصوت العالى جدااااااااااااااااا ,, وأعشق الهدوء والأماكن الخضراء

10- مشروع صحفية......... وافتكروا إنى قولت مشرووع


هذا أنا ..... بكل تواضع!!!!!!!!!!!!!؟؟


ثانيا:اختر خمس اشخاص تهدى لهم التاج


إممممممممممممممم

تقريبا أنا شفتوا فى معظم المدونات

لكن هقول إللى على بالى حاليا

مها ميهوووووووووو

ديدو ...إللى هى خديجة عبدالله

خالتو إيمان العزب

DR- wanna b aphisican

"كما تدين تدان "

باشمهندس بلال "البلد بلدنا "


ثالثا:لا تهدى التاج لمن اهداه اليك


حاااضر

رابعا:عرف اللى بعتلك التاج انك نزلته عندك


حااااااااااااااااااضر


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


التاج التاااانى

بسم الله


أذكر 5أحلام تخص ماضيك كنت هتتخلى عن إيه فيها و هتتمسك بإيه لحد دلوقتى

أول حلم :

كان عندى حلم إننا نروح نعيش فى الجنبنة بتاعتنا مع الزرع والشجر والنامووس

لكن الحمدلله عدت إلى رشدى وتخليت عنه


تانى حلم:

إنى أدخل كليتى الحالية ,, وأكون إعلامية متميزة وركزوا على متميزة دى

تالت حلم:

إنى كنت أعيش فى الأندلس ,, وأعاصر الفترة دى

رابع حلم:

كان عندى حلم من وسوسة الشيطان ألا وهو إنى أجرب إزاى ممكن نغير الرئيس,, يعنى بسمع عن إنتخابات ومرشحين وحاجات كدا

من باب التجربة بس !!!!!!!!!!؟

خامس حلم :

كان فى بعض الأشخاص المعينين ,, كان نفسى يكونوا معايا فى نفس الجامعة ,, لإنى كنت عايزة ذكرياتى الجامعية تكون معاهم


أذكر خمس أحلام تخص مستقبلك و ما تتمناه منه

أولا:

أنشىء مؤسسة إعلامية مهمتها تكوين كوادر إعلامية أمينة وصادقة


ثانيا

أن أرى مجتمعنا الإسلامى أفضل مجتمع فى العالم ,, لإن عندنا ما يؤهلنا لذلك


ثالثا

أعيش يوم بفلسطين عشان أفهم الناس إللى هناك جايبين القوة دى منين ؟؟


رابعا

إن أبى وأمى يكونوا فخورين بيا ,,


خامسا

خليه لنفسى بقى


أذكر شخصين - على الأقل - متواجدين فى حياتك كنت تتمنى وجودهم من قبل


لأ الحمدلله كل الناس إللى عرفتهم .. حاسة إنى عرفتهم فى وقتهم

سارة وسهام بس إللى كنت أتمنى إنهم يكونوا أقرب ليا _مكانا _ أكتر من كدا


أذكر شخصين - على الأقل - غير متواجدين فى حياتك و تتمنى وجودهم مستقبلا فى حياتك و حياة أولادك


جدو الله يرحمه,,كنت أتمنى أن يكون معى

سيدنا عمر بن الخطاب,,, من أكتر الصحابة إللى بحس بالعظمة لما أقرأ عنه

أعتقد لو كان فى حياتنا كانت حاجات كتيير اتغيرت


أهدى التاج لمييييين


باشمهندس عياش

منوووووون

"من حفر ...."

إسلام ناجح

صاحب المضيفة
واحد من البلد دى



Sunday, June 22, 2008

هاكونا مطاطا



الأسد الملك ..... كارتون شاهدته من المرات مالا أستطيع أن أحصيها
وفى كل مرة كانت تستوقفنى "هاكونا مطاطا "بما فيها من دلالات وأبعاد, وهى لمن لايعرف شعار "تيمون وبومبا " فى الكارتون
وعلى الرغم من أن دور "تيمون وبومبا " فى الكارتون كان ترفيهى بالأساس , لايتعدى كونهم يفعلون بعض الحركات المضحكة إلا أن فى وطننا العربى نجح كارتون "تيمون وبومبا " المنفرد أكثر مما نجح الكارتون الأصلى الأسد الملك
وهذا مما أثار انتباهى
هل نحن فعلا ينفعنا بوضعنا الحالى تيمون وبومبا أكثر مما ينفعنا سيمبا وموفاسا؟؟
أتذكرون يوم أن غادر سيمبا أرضه هاربا من المواجهة , ومقابلته ل"تيمون وبومبا
حينها قرر أن يعيش معهما حياتهما هما ... لاحياته هو , فحياته كانت حياة "أسود " بينما حياتهم فكانت حياة ..........؟


فى البداية كان يقززه ما يأكلون من حشرات "مقرفة " , أيضا لم يعجبه حياتهم التى تعتمد على الهروب من مواجهة الأخطار
أقنعوه أن ينسى الماضى ....أقنعوه أن ينسى أنه "أسد ".... وبالفعل تناسى
عاش معهما حياة عاااادية , يصحو من نومه ليبحث عن طعام يأكله , يقضى نهاره كله فى هذا البحث , ثم يأتى الليل لينام متعبا فعليه أن يعاود الكرة فى الصباح
أما أوقات فراغه فكان يقضيها مع صديقيه " تيمون وبومبا " فى أى شىء ...أى شىء غير مفيد يجعله لا يفكر فى حاله الذى وصل إليه

ويوم أن قرر سيمبا الرجوع إلى أرضه , بمعنى أصح يوم قرر أن يتبنى قضيته ويعمل على إثبات عدالتها و أحقيتها , كان لابد أن يعود أسدا كالسابق
ذلك أن القضية لاتثبت نفسها والهدف لايتحقق والمبادىء لاتنفذ إلا إذا تخلى صاحبهم عن إعتيادية حياته , وأصبح فردا يملك حريته وعنده من القوة ما يجعله يتخذ قراره ويطالب بحقه
وبناءا عليه :
كم منا قرر أن يكون سيمبا ؟؟ وكم منا اختار أن يعيش "كالأسد " سيمبا ؟؟ومن منا كانت ومازالت حياته هى حياة تيمون وبومبا ؟؟
نوضح أكثر :
من منا وبكل صراحة يعيش من أجل قضية ما ؟؟ قضية تملأ عليه حياته وتفكيره !!!!ا

هل يكفى أن أقول : أنا محب للإخوان ,,أو أتبنى فكرا يساريا ,,أو أميل لليبرالية "وإحنا قاعدين فى بيتنا

حتى بعيدا عن هذه الأيديولوجيات الفكرية المعقدة ,,, هناك ما هو أبسط !!!!

هل فكرنا يوما أن نتبنى قضايا تنموية أو إجتماعية , وإن كانت حتى على مستوى الحى الذى نسكن فيه!!!؟

هل نحن على استعداد لبذل جميع مجهوداتنا من أجل قضايا نتبناها ؟؟

كم فرد فينا على استعداد أن يتكلم ؟؟ وكم منا على استعداد حقيقى أن يضحى ؟؟

ليس بالضرورة أن تكون التضحية "سياسية " بالمعنى المتعارف عليه , فالقضية المتبناة يمكن أن لاتكون لها تبعاتها الأمنية


فهناك أنواع أخرى من التضحية ,,, هناك تضحية بالوقت ... المال ... المجهود...التضحية بحياة " عادية " مثل حياة باقى البشر "العاديين "

أتحدث عن تعالى ولو قليلا عن اهتمامات سطحية ؟؟


فى الواقع نرى كثيرا من الأمثلة التى توضح ما أقصده

فمثلا نجد نسبة "المصوتين " فى برامج مسابقات الغناء وملكات الجمال بالملايين من الشباب العربى , طبعا غير الإهتمام المستفز بتفصيلات حياة "المتسابقين " , بينما نجد أن مشاركة الشباب فى الإنتخابات ومدى فاعليتهم ضئيلة للغاية !!!!!وغيرها من الأمثلة الكثير


أتعرفون مشكلتنا الحالية ما هى ؟؟

مشكلتنا أننا أصبحنا نبحث دائما عما هو أسهل وأسرع ,
وليس هناك أسهل من أن تعيش بدون قضية , تقضى حياتك باحثا عن ذاتك لتحقق لها مجدها ,,, لتموت أنت لم تجدها بعد لتحقق لها مجدها المنشود

ولأننا شعب يهوى الكلام , ولأن الكلام هو أيضا الطريق الأسهل فقد أدمناه , واتخذناه شعارا لنا , وصار علامة للشجاعة عندنا

احتفينا بالطالب " بلال دياب " الذى تحدث أمام رئيس الوزراء فى جامعة القاهرة حاملا قضية إخوانه المعتقلين على خلفية إضراب السادس من إبريل ,,, ولا أنكر أهمية ما فعله ولا شجاعته فى ذلك

ما أثار إستغرابى هو أننا جعلنا آآآآخر طموحاتنا أن نتكلم أمام صاحب القرار ... وفقط

تكلم بلال , لكن من منا استمر فى المطالبة , ولجأ إلى جميع الوسائل المشروعة لأخذ هذا الحق

هل فينا من على استعداد أن يقف على سلالم نقابة الصحفيين أو فى ميدان التحرير خمس أو ست ساعات لتصوره عدسات الداخلية وهو يطالب بحقه وحق الجميع فى عيش كريم وآمن ؟؟؟؟

إذا
اخترنا الكلام واحتفينا به ولم نصل بعد إلى ما هو أكثر

لذا
لن نكون على حال أفضل مما نحن عليه الآن


حتى الحركات الإسلامية والتى تتميز بحركتها فى المجتمع , نجد بعضها يحصر تحركاته على مفاهيم " دينية " معينة ,يراها كثيرون "سطحية " تؤدى إلى نتيجة "شكلية " أكثر منها "فعلية " , وفى الوقت نفسه يحرمون تحركات الآخرين , ويحدون من نشاطهم بناءا على فهمهم لمصطلحى " طاعة ولى الأمر " و" عدم الخروج على الحاكم

هناك نقطة أخرى مهمة للغاية , هى الإستمرارية , فقد نؤمن بقضية ما .. نؤمن بعدالتها وأهميتها .. أو نؤمن بمشروع إصلاحى .. أو حتى فكرة جديدة كالتدوين مثلا ..... لكن إلى متى نظل مؤمنين بكل هذا ؟؟ بمعنى هل عندنا القدرة الإستمرارية التى تدفعنا إلى استكمال الطريق رغم الصعوبات والنعوقات الداخلية والخارجية ,, وبنفس الحماس ؟؟


أعتقد أن مايتحكم فى استمراريتنا بشكل أساسى , هو مرجعيتنا التى نستند إليها .. هدفنا من وراء تبنى هذه القضية
فإذا كان هدفا ذاتيا محدودا , فستموت القضية فى قلب صاحبها مع تراكم المشكلات والمعوقات ,أو مع وجود هدف آخر


أما إذا كان الهدف مرتبط بما هو أعلى وأسمى وأبقى , فلن تموت القضية فى قلب صاحبها ,, قد تخفت حينا لكنها لن تموت وعلى قدر إيماننا بهذا الهدف " الأبقى " يكون حماسنا وجهدنا المبذول


أريد فقط فى النهاية أن أحكى لكم عن برنامج شاهدته منذ 5 سنوات تقريبا , وكان يعرض تقريرا عن طبيبة أمريكية تركت حياتها وبيتها وعائلتها المستقرة فى الولايات المتحدة وذهبت إلى أحد بلاد إفريقيا النائية لتعمل هناك ضمن حملة تبشيرية تحت رعاية الكنيسة
انتهى التقرير بقولها " لقد جئت هنا من أجل قضية أحملها وهدف على تحقيقه "
أعتقد أن ما ينقصنا هو أن نحمل قضايا ونتبنى أفكارا حقيقة أيا كانت وجهتها , الأهم أن نكون أصحاب مبادىء نعيش من أجلها
ألا نقصر حياتنا على ذواتنا بحدودها الضيقة ..
أن نفتح الدائرة ولو قليلا لنرى ما هو أبعد من حياة "روتينية " تأخذنا لنهاية "أكثر " روتينية ,, وما بين الحياة والموت لايكون هناك ما يذكر

ينقصنا أن "نحيا " بكل ما تحمله الكلمة من معنى

Thursday, June 12, 2008

سنة أولى جامعة



ليس هناك أجمل من أن أجلس أمام شاشة الكمبيوتر , لأكتب بحروف الكيبورد
أنى قد انتهيت من إمتحاناتى


أنا خلصت إمتحانات ..... بجد والله أنا خلصت



إحساس مختلف بعد إمتحانات تأبيدية , ظننت أنها لن تنتهى , ما يقرب من شهر ونصف إمتحانات ,كانت كفيلة بتكفير ذنوبى السابقة واللاحقة .........يلا ربنا يتقبل


إحساس مختلف أيضا وأنا أتحدث عن انتهاء أول عام جامعى لى بكل ما فيه من تجارب جديدة ومفارقات وصعاب وأحاسيس متباينة


إحساس مختلف لأنه الآن , والآن فقط سأبتدىء أولى خطواتى الصحفية الفعلية فقد آن الأوان لأنتقل من خانة "هاوية " إلى خانة أخرى أتمنى أن تكون "محترفة " , فأنا وبكل فخر قد انتهيت من عامى الجامعى الأول


أثناء عودتى اليوم من الإمتحان مر عليا شريط ذكرياتى


تذكرت أول يوم لى فى الجامعة مقارنة بآخر يوم وغيرها من الصور والمواقف وأحاسيسى المتباينة تجاه كل صورة وموقف.........................ولم أملك سوى أن أقول : سبحان الله


وقررت فى البوست دا إنى أكلمكم و بكل تواضع عن ...... عامى الجامعى الأول


كانت البداية بمجموع عالى نسبيا فى الثانوية يؤهلنى لدخول كلية هندسة "لإن عندنا مافيش علمى علوم ورياضة , علمى وأدبى فقط " مع تلويح بإمكانية دخولى صيدلة خاص إذا أردت


ومابين جناحى العائلة تعالت الأصوات , الكل أدلى برأيه وكانت إختياراتهم فى الغالب محصورة فى كليتين إما هندسة أو صيدلة نظرا لأن أحد فرعى العائلة قد سلك مسلك الهندسة بجميع فروعها , والفرع الآخر أخذ طريق الطب بفروعه أيضا , لذلك فقد كانت إختياراتى محدودة إما فى هذا أو ذاك,


لكنى كنت قد أخذت قرارى منذ 6 سنوات تقريبا بدخول كليتى التى طالما حلمت بها , وسعيت جاهدة للوصول إليها وهى " إعلام " , حتى أنه عند ظهور مجموعى لم يكن يهمنى نسبته بقدر ما كان همى هل سيؤهلنى للدخول إلى كليتى أم لا ؟؟



وجاءت أصعب مرحلة وهى مرحلة توزيع الرغبات وهى مرحلة حاسمة وصعبة وأرهقتنى كثيرا ففكرة أن أتخذ قرار أتحمل مسؤليته وبالوقت ذاته مصيرى إلى حد كبير , فكرة صعبة , إن لم تكن مرعبة


وما أن اتخذت قرارى حتى بدأت مرحلة جديدة هى مرحلة _الأمر الواقع _ , بمعنى أن الجميع بدأ يتعامل مع الأمر على أنه قرار يجب إحترامه


أما بالنسبة لأبى وأمى , فقد كان الأمر مختلفا , فأبى كان مؤيدا لى من البداية وهو أكبر مشجع لى على الإستمرار والإرتقاء بمستواى , كما كانت أمى ومازالت صاحبة الملاحظات الإعلامية الدقيقة والمهمة جدا بالنسبة لى والتى تفيدنى إلى أقصى حد


ومع أول يوم دراسى بدأت حياتى الجامعية .... لقد أصبحت فتاة جامعية


مازلت أتذكر جيدا أول محاضرة وكانت ترحيبا وتعريفا بتخصصات الكلية وأسلوب الدكاترة ... يعنى الكلية بشكل عام

وكان يسيطر عليا فى هذا الوقت إحساسان :
الأول : فرحة أن تحقق أولى خطوات ما تحلم به وهذا إحساس ممتع على الرغم من صعوبة القادم إلا أنه أعطانى أمل أن باستطاعتى تحقيق الباقى

الثانى : افتقادى الشديد لأبى , حيث أن هذه الكلية وذلك المجال كان حلما مشترك بينى وبين أبى , كما أنى كنت قد اتفقت مع أبى أن يوصلنى إلى الجامعة أول يوم "ويقعدنى فى أول بنش ويوصى عليا الدكتور " كما علقت أختى .......لكن قدر الله وماشاء فعل

تتعوض السنة الجاية إن شاء الله ,,,,, وساعتها بابا هيوصى العميدة مش الدكتور ..ربنا يسهل بس

على مستويات مختلفة استقبلت هذا العام ,

على المستوى الدراسى لم أكن بالحماس المطلوب , حيث كان حماسى كله متجها إلى الناحية العملية من حيث التدريب إضافة إلى علمى استحالة تعيينى أكاديميا وعلى رأى عمو "هاتى الإمتياز عشان ميعينوكيش برضوا لكن ..بشرف", وكانت عندى فكرة خاطئة أنه إما هذا أوذاك


لكن بعد انتهاء عامى الأول أدركت أنه من الممكن الجمع بين الاثنين فلا تناقض بينهما , أيضا استفدت من هذه التجربة فى حياتى العامة أن لاأجعل خياراتى محدودة مرتبطة بنظرة زمنية قصيرة وتكون لدى من المرونة ما يجعلنى أبقى جميع الخيارات مفتوحة أمامى


أما بالنسبة للدراسة نفسها , فلم أجد المواد كما توقعت بنسبة 100%, لكنها تعبر عن مجال الإعلام بشكل أو بآخر


وكان فى مادتين أرهقونى نوعا ما , مادة اسمها تاريخ إسلامى وكان مقررنا فيها الدولة العباسية , ما لاحظته فى كتب التاريخ عامة ومنها هذا الكتاب عدم الموضوعية , بمعنى أنه لاتوجد عقلانية عند الحديث عن الأشخاص , فمثلا عندما تناولنا حكم هارون الرشيد ذكروا لنا عدله وورعه وإنجازاته لدرجة تصل به إلى الملائكية , بينما عندما تحدث عن موقفه مع البرامكة أشعرنى أن هارون الرشيد أسوء من وجد على الأرض , وهلم جرا


المادة الثانية كانت "النظم السياسية والقانون الدستورى " دى بقى ذاكرتها وأنا كلى أمل أتوصل إلى توصيف لنظامنا فى مصر ,,,,ذاكرت المادة من أولها لآخرها وعرفت كل النظم الدستورية فى العالم إنى ألاقى نظامنا من ضمن أشكال النظم دى,,,,,,,,,, ,أبدا


خاصة وأنا كان عندى معلومة تقول إن نظامنا جمهورى !!!!!!!!؟, ما اكتشفته أن نظامنا بالوضع الحالى ليس جمهوريا على الإطلاق من الناحية الدستورية

وتوصلت إلى هذه النتيجة الرااااائعة


إحنا بنحكم بالبركة
على مستوى العلاقات الإنسانية , لم يكن هناك جديد بشكل ملحوظ , لكن كان هناك سهام وسمية ومنة الأقرب لى دوما وأحب ثلاثةإلى فى الدفعة والحمدلله اتعرفت تقريبا على معظم الدفعة , نظرا لأنها صغيرة نسبيا

لكن ظل افتقادى لأصحابى موجودا" أميمة وإسراء ويسرا وآلاء " وطبعا بكل تأكيد "سارة" مع إنها تعبانى ومطلعة عينى لكن ميمنعش برضوا إنى مفتقدة وجودها معايا جدا فى الجامعة

وكان أهم ما استفدته على المستوى الإنسانى هو التعرف على طبائع بشرية مختلفة ومتنوعة من خلال الإنفتاح على عالم أكثر اتساعا من عالمى الضيق فى السابق ,, مستويات إجتماعية وثقافية مختلفة ..... جمال اكتشاف الشخصيات


وكعادتى استبقت تقييم الأفراد من بدايات تعاملى معهم وعدم تريثى فى هذا الأمر , مع علمى بخطأى فى هذا


على المستوى الشخصى , تعلمت فى عامى الجامعى الأول كيف أعتمد على نفسى بعض الشىء , وكيف أتحمل المسؤلية , وكان درسا قاسيا , وهذا نظرا لأنى كنت ممن يطلق عليهم اسم "خنيقين " بمعنى إنى كنت لاأحب التحرك بمفردى , ولا أملك إنفتاحية على المجتمع إلى حد ما ,,,لكم أن تتخيلوا إنى كنت "بتحرج " أشاور لتاكسى


عارفين الناس إللى تسيبوهم فى مكان ترجعوا تلاقوهم فى نفس المكان ......أهو أنا كنت هذا الكائن


حتى بالنسبة للدراسة , فعندما كنت أنظر إلي كتبنا وأنا لاأعرف لها بداية من نهاية , أتذكر أساتذتنا بالثانوى حيث كانوا هم من يقومون بوضع الأسئلة وتلخيص الإجابات ويعطونها لنا على طبق من ذهب , بمعنى أصح كانوا يتحملون المسؤلية ولوبشكل جزئى عنا ....فليكرمهم الله كما أكرمونا


أعرف أن مرحلة الجامعة من المفترض أن تكون مرحلة فكرية أعلى , وأن دور الأستاذ الجامعى ليس كدور أستاذ الثانوى , إلا أن المقارنة بينهما كانت دائما ما تلح عليا خاصة عندما كانت دكتورة الإقتصاد تقول لنا " إنتوا بقيتوا فى جانعة إنسوا بقى أيام الثانوى وشغل الدلع إللى كان فيه " مع العلم إن الجملة دى كانت بتتقال فى كل محاضرة تقريبا


ما لفت انتباهى أنه مع كل مرحلة من مراحل تعليمنا يطالبنا مسؤليها بنسيان ما كان قبلها , فعندما انتقلنا من الإعدادى إلى الثانوى قال لنا أساتذتنا الأفاضل "انسوا أيام إعدادى " , وفى الجامعة قالوا لنا "انسوا أيام ثانوى " وكإن كل مرحلة من مراحل تعليمنا ليس من المفترض أن تكون أساسا لما بعدها حتى يكتمل البناء فى الجامعة ؟؟؟

لكن هى ثقافة الإنفراد بالرؤية الصحيحة , وقدوتنا فى ذلك وزرائنا المبجلين !!!!؟

وفى النهاية

بكل تأكيد استفدت جدا من هذا العام على مختلف الأوجه والأصعدة

ولسه مرحلة التقييم والخروج بالسلبيات والإيجابيات شغااالة


وبهذا أكون قد انهيت عامى الجامعى الأول وأصبحت


عيلة ...... خلصت سنة أولى
واضح طبعا إنى كتبت عن عامى الجامعى الأول قبل ظهور النتيجة !!!!!!!!!, دا لإنو جايز يكون ليا رأى مختلف بعد ظهورها .................... فدعواتكم

طلب صغير : ياريت ياجماعة لو حد يعرف أماكن فيها كورسات تصوير ومونتاج يقولى , وياحبذا لو كانت قريبة من مدينة نصر
















Thursday, May 15, 2008

فلسطين



أخلا قيا كان يجب على أن أكتب عنها


رغم إنشغالى الشديد


لأؤكد


مازلت أحبك


وأحلم بك حرة كما أحلم ببلادى


عشقت فيكى كل شىء

حتى تلك اللكنة المحببة إلى قلبى

اليوم ذكرى النكبة


وغدا _على أمل أن يكون قريب _ ستكون الفرحة بالعودة


لينك مهم وجميل

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


فى مثل هذا اليوم من ست سنوات

جاء إلى الدنيا وتحديدا إلى بيتنا الهادىء

آلاء وأفنان

أصغر إخوتى

حاجة نسمة كدا متحسوش بيهم خااالص

جاءوا فى ذكرى النكبة

ولهذا مغزى ومعنى بالتأكيد

لكن بجد و للتاريخ

إدوا البيت طعم ولون والأهم ..... صوت

لؤلؤة وفنونة

كل سنة وإنتوا طيبين

وإحنا مستحملين

Wednesday, May 7, 2008

حاجات كدا ...إن صح التعبير


مشهد 1

يوم 3\5

راجعة من مؤتمر بنقابة الصحفيين , كان بعنوان (الدستور وتطبيقه على الواقع ) دا كان العنوان أما المضمون فكان بخصوص الإضراب اليوم إللى بعده

تحدث فى المؤتمر عمو عمرعبدالله وبابا و عمو جمال تاج الدين

و
جورج إسحاق: سنضرب لنعلن حقنا
عبد الحليم قنديل : لم يعد يجدى مع هذا النظام أى أساليب سوى العصيان والإضراب وغيرها من وسائل الرفض السلمية
كريمة الحفناوى : سيكون غدا يوما للتكاتف

واتفق الجميع على أن علاوة ال30% لن تثنى هذا الشعب عن قراره
وأن هذا الشعب "إللى هوا إحنا " يملك من الوعى الكافى ليدرك أن ذلك مجرد خدعة ومسكن وقتى .........إلخ إلخ

أنا : فرحانة جدا جدا , بجد راجعة وأنا كلى أمل فى بكرة وفى الشعب دا وفى مستقبلنا الأفضل إللى هنصنعه بإيدينا
وأكتر حاجة فرحتنى بجد إنى حسيت إن فى ناس بتحب البلددى و الأهم إنها مستعدة تضحى غير الإخوان
وعلى الرغم من العربية إللى عطلت بينا فى الطريق والجهود المستميتة التى بذلت لإصلاحها , إلا أننى لم أتنازل عن فرحتى والتى عبرت عنها بابتسامة ظلت مرسومة على وجهى "حتى وإحنا واقفين جنب العربية وهى عطلانة "

المهم

الحمدلله عدنا بحمد الله إلى أرض الوطن إللى هوا بيتنا الساعة 3 فجرا

وأنا لسه فرحانة

مشهد2
تانى يوم

4\5

الجزيرة : الحركة فى شوارع القاهرة طبيعية
يمكن الجزيرة قلبت حكومى
العربية كذلك
البى بى سى شرحه


المدونات بقى
كانت البداية بصدمة هوامش البلد بلدنا
وتوالت الصدمات

مش عارفة أقولكم إحساسى كان إيه ساعتها
عارفين لما حد يحرجكوا ويكسفكوا , أهوأنا كنت حاسة بكدا ,, ومحدش يسألنى ليه
بجد كنت حاسة إن الشعب خذلنى قدام نفسى
ولا عزاء لصوتى إللى راح وأنا بدافع عن الإضراب وعن إيجابية الشعب وثقافته التى تغيرت

ورااااااااحت الفرحة


مشهد3

5\5

بالظبط حوالى الساعة الرابعة عصرا
سائق التاكسى إللى أنا راكبة فيه بيتكلم فى التليفون : أيوه بتقول غلى لكام ...الله يخرب بيوتهم

وأنا طبعا مش فاهمة حاجة
عند أول بنزينة ويركن
وأنا برضوا مش فاهمة حاجة
ينزل من التاكسى ويروح البنزينة ويرجع
لتر البزين غلى خمسين قرش ..نروح فين بعد كدا

وهنا ...........فهمت كل حاجة

نزلت من التاكسى
الحمدلله وصلت بالسلامة
لكن وأنا نازلة لقيت خناقة
سائق ميكروباص بيتخانق تقريبا مع راكب
الأخ السائق زود الأجرة والأخ الراكب طبعا مش راضى
الأخ السائق : من بكرة هتدفعوا خمسين قرش زيادة إن شا الله أروح إسراءيل مش أمن الدولة !
الأخ الراكب : حرام عليكوا إنتوا بتستغلوا الظروف

الأخت المتفرجة " إللى هوا أنا " قررت الرحيل قاطعة عليكم المشهد
فى اللحظة دى بالذات لم أتعاطف مع الراكب ولا السائق ولا مع السبعين مليون
فالحقوق لا توهب خاصة مع نظام مثل نظامنا
والكرامة لاتستجدى خاصة مع وضع مثل وضعنا
إذا فلنتحمل جميعا طالما لم نتحرك جميعا
ولا يشتكى أحد
يا شعبا استعذب الشكوى
بس أكتر حاجة عجبتنى فى الخناقة دى ... لغة الحوار ,,, راقية راقية يعنى , ماشاء الله


مشهد 4

6\5

إنسانة كدا قاعدة قدام دكتورة كدا ,وإنسانة تانية قاعدة قدام دكتور تانى فى لجنة كدا يقال عنها إنها لجنة إمتحان شفوى أو عملى إللى تحبوه
الدكتور للدكتورة: تصورى يا دكتورة البنات مخارج الحروف عندهم بايظة خالص , البنت قاعدة بتجاوب ولا كإنها مذيعة فى التلفزيون ": على البنت إللى بيمتحنها فى سنة أولى :"ء
الدكتورة للدكتور : للأسف يادكتور دلوقتى بقينا بنضرب المثل بالمذيعات فى رداءة الأداء وليس جودته
الدكتور للدكتورة والدكتورة للدكتور .......... وفجأة قلب الموضوع على غلو البنزين وإزاى دا هيأثر على حال المعيشة وغلو باقى السلع مع ثبات المرتبات و, ,....,و ,....., و
أنا للإتنين : ممكن إتسإل ؟؟
مفيش مانع على فكرة تربطوا المشاهد مع بعضها
على أساس أن ما يحدث على المستوى الإقتصادى جزء من كل
فالفساد منظومة متكاملة ومقننة فى بلادنا
فنحن نعيش فى بلد يشتكى فيه السائق والأستاذ الجامعى على حد سواء من إرتفاع الأسعار والتعب المعيشى
فلكم أن تتخيلوا كيف سيكون وضع هذا البلد سياسيا وعلميا وتنمويا
مشهد5

7\5

إنسانة برضوا عارفة إنها مقصرة فى حق المدونات كلها وحاسة بالذنب , لكن أعمل إيه
عندى 8 مواد ولله الحمد ومن غير حسد هما خالصين ومتقفلين من أول الترم !!!!؟
بس مفيش مانع برضوا من المراجعة
فعذرا من الجميع على عدم المتابعة وإن شاء الله هخلص إمتحانات على خير وأقيم عندكوا

بس أهم حاجة الدعاء

بجد بجد ضرورى يعنى نظرا لوضعى الحرج مع كتب الدراسة

ودمتم

Friday, April 25, 2008

تناقض


كنت قد نويت ألا أكتب مجددا ,إلا بعد أن أنتهى من إمتحاناتى

ولكن أجدنى الآن مدفوعة للكتابة ..... ربما لقناعتى بأن الكتابة من ضمن مهامها إيجاد مساحة فى العقل لما هو قادم , وكم أنا بحاجة إلى تلك المساحة هذه الفترة ,

أو ربما لأنها باتت حصنى الأخير الذى أحتمى به مما أتوقع من سوء قد يصيبنى إذا استمريت على حالى هذه

لاأعرف بالتحديد ,,, كل ما أدركه الآن أنى ...........أكتب

أكتب وأنا _على غير العادة _ لا أفكر فيمن سيقرأ ولا كيف سيفهم كلامى ؟


يبدو من كلامى أنى أعيش حالة من "عدم الإتزان " , ليست وليدة اللحظة بالتأكيد , وإنما هى نتاج مرحلة أمر بها تتلاحق فيها الأحداث بصورة مفزعة , بدأت مع ‘إضراب ا لسادس من إبريل الذى مازال يلقى بظلاله على إلى لآن وما هو متوقع يوم 4 مايو , مرورا بيوم الثلاثاء الحزين , وما جد على من مواقف على المستوى الشخصى , كل ذلك جعلنى أتوقف ......أتوقف عن كل شىء إلا التفكير

ذلك التفكير الذى يخلق حالة من" الإضطراب" , لاأحتاجها الآن وأنا على أعتاب إمتحانات نهاية العام

فكثيرة هى الأفكار التى تدور برأسى , تلك الأفكار التى ستشكل فيما بعد قناعات لدى ..قد تكون صحيحة أو ربما خاطئة

سيتوقف هذا على هذه المرحلة _ مرحلة الأفكار _ وكيفية إجتيازها

وبغض النظر عن ماهية تلك الأفكار التى تحتاج إلى بوستات لشرح تعقيداتها وملابساتها , فإنها فتحت لى بابا جديدا عرفت من خلاله كم المتناقضات التى أجمعها فى عقلى

فكرة المتناقضات ليست جديدة فى حد ذاتها , الجديد هو مدى كثرتها وقدرتها على التأثير فى سلوكياتى وقراراتى


زمااااااان .... كنت أعتقد أن الإنسان ماهو إلا مجموعة من المتناقضات

وأكثر الأشخاص تصالحا مع نفسه , هو ذلك الذى يجمع عددا أقل من المتناقضات وباستطاعته التكيف معها

وكنت أظن , وأقول "أظن " أنى بحمد الله ذلك الشخص

لكن الآن ,,, وبعد هذا العمر يا ولدى أقول ....أنى لست هذا الرجل على الإطلاق


فحياتى تتسع دون إرادتى _ وأدرك أن هذا تطور طبيعى _ عالم جديد أدخله , وآخر قديم على أعتاب الخروج منه

أشخاص كثر , لم يكونوا قبل هذه اللحظات فى حياتى ولم أكن أتوقع أن يدخلوا حتى هامش تفكيرى ..,

تجارب جديدة جاءت إلى حد كبير متباينة

وهكذا مع الأيام تزيد المتناقضات بداخلى , ومع كل دائرة جديدة تفتح لى تملأنى الحيرة

فلدى أفكارى وقناعاتى , والواقع يتطلب غير ذلك ,

الأسوء من هذا كله أن تتحول تلك الحيرة إلى صراع ......صراع لابد أن ينتهى إما بربح أوخسارة


حتى تلك الأمور التى كنت أظنها مسلمات مترابطة باستطاعتى إحتواؤها جميعا أجدها تتناحر الآن هى الأخرى , فقد صارت وعلى حين غرة .....متناقضة تحتاج إلى نقاش
فكرة التناقض والتكامل تحتاج منى أيضا إلى بعض الفهم , فما أدركته الآن
أن ما آراه متناقضا قد يراه البعض متكاملا ....... فكرة الإختلاف
فمثلا الجمع ما بين النجاح الذاتى المبهر والحفاظ على العلاقات الإنسانية المحيطة بنفس القدر من النجاح
أراه أنا من الصعوبة بمكان إلى الحد الذى يصل به إلى درجة التناقض ,
فى حين أن البعض قد يراه ممكنا ..بل... . متكاملا
قس على ذلك الكثير من أفعالنا وسلوكياتنا , حتى فى هذا العالم التدوينى

هذه هى الحالة التى أعيشها الآن نتيجة لتزاحم الأفكار فى رأسى والتى كانت سببا مباشرا , فى التعرف على حقيقة المتناقضات بداخلى , أشعر الآن بعد الكتابة ببعض الراحة ....أتمنى أن تدوم
وأحب أن أطمئن ا لجميع من موقعى هذا أن ما أتحدث عنه من متناقضات ليس بالتأكيد فى الثوابت والمبادىء

.إنما هو فقط فى الأفكار والممارسات

على الأقل ......إلى الآن

::::::::::::::::_

مشهد إلى الآن مازال عالقا بذاكرتى , لاأخفيكم .. حاولت التخلص منه ولكنه يأبى النسيان

إنه مشهد لرجل رفض أن تضرب "فتاة " يوم المحاكمة العسكرية ,فأمر ظابط أمن الدولة بأن "هاتوه " , تجمع عليه عدد من المخبرين أنزلوه عنوة من السيارة بعد أن كسرو بابها , أبرحوه ضربا أمام زوجته وابنه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟

لم أدرك إلى الآن كيف حدث هذا , أو لماذا ؟

عقلى لم يستوعب إلى الآن

ولكنه _أى عقلى _ أدخل هذا لمشهد هو الآخر إلى "ركن المتناقضات " ء

فكيف لى بعد الآن أن أثق أن هذا الظابط من الممكن أن يأتى لى بحقى فى يوم من الأيام ؟؟

وكيف أشعر بالأمان فى بلد يسحل فيها مواطنيها لأنهم رفضوا أن تضرب "فتاة " ؟؟؟ء

ونتيجة لهذا إلى متى سيطلب منى أن أصبر وأحتسب ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وفقط ؟؟؟؟.

أرى ذلك أيضا تناقض

فى ا لنهاية

إلى كل من تحملوا هذا البوست وقرأوه حتى النهاية

قد يكون كلامى غير مفهوم , أو ربما " طلاسم " كما يحب أن يسميه ا لبعض

ولكنه بكل تأكيد صادق ..... صادق إلى الحد الذى يخيفنى

هوامش

أحبائى فى العسكرية ....اشتقت إليكم

أسماء الفجرية تذكرت "الدلع " عندما كتبت ا لمشهد الأخير

الآن أقولها لكى يا سمسماية

إحنا كنا بندلع فعلا

Thursday, April 10, 2008

مصلحة مصر


عادة عندما نتحدث عن مصر كوطن نعيش فيه وملامح وذكريات وأهل وأصحاب وصفات

ينتابنى إحساس لاأعرف ما هو بالتحديد ولكنى أشعر ونشعر جميعا بأننا نذوب عشقا فيها

وعلى إستعداد تام بأن نضحى بكل شىء من أجلها


بالتأكيد يختلف هذا الإحساس إذا تحدثنا عن مسالب مصر

أو لنقل "حكومة مصر ,, ونظام مصر ,, وشعب مصر " ا

هذا الإحساس يتباين رد الفعل الناتج عنه من فرد لآخر ,

فهناك من يمتلكه الغضب وتزيد بداخله الرغبة فى التغيير ,

بينما آخر قد يدفعه إحساسه تجاه هذه المساوىء إلى التراجع والإكتفاء بدور المشاهد

وهكذا تختلف ردود الأفعال تبعا لخلفيات كل شخص

ولكن عندما نتحدث عن " مصلحة مصر " يكون الأمر مختلف تماما ,

فنجد مشاعرنا كأفراد قد توحدت ويوجهنا إحساس بالمسؤلية ..المسؤلية تجاه كل شىء فى البلد

حتى يصل الأمر بالبعض إلى المرحلة التى يقنعون أنفسهم فيها أنهم الوحيدين المدركين لمصلحة مصر

وأنهم مسؤلين عن توجيه عقول البقية من أجل ..."مصلحة مصر " ا

وهذا ما أريد أن أصل إليه

فعندما نجد أن مصطلح "مصلحة مصر " بدأ يأخذ حيزا كبيرا من كلام السادة مسؤلى الإعلام الحكومى باعتبارهم الحارس الأمين على عقولنا كمصريين ,

كما أنهم حماة مصر من كل كيد وشر إعلامى خارجى يريد بها السوء والتأخرو....إلخ

عندها يكون لابد لنا من وقفة نبحث فيها عن علاقة مصلحة مصر بكل ما يبثوه ,

وسبب إختيارهم لهذا المصطلح على أساس أنه مصطلح يوحد المشاعر ويوجه العقول فى اتجاه ما يبغاه المتكلم

وأيضا على أساس أن إختيارهم لهذا المصطلح لم يأتى سهوا

وإنما عن دراسة وإذا جاز التعبير عن "سياسة إعلامية " ا

وما جعلنى أنتبه لخطورة هذا المصطلح , ما أخبرنا به رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصرى

أن " حرصه على مصلحة مصر " إقتضت أن لا يذيع خبرا عن إضرابات فى فلسطين بسبب المرتبات فى نفس اليوم الذى حدث فيه الإضراب فى مصر

وذلك لكيلا يأجج الوضع بالداخل المصرى (: على أساس أن المواطن المصرى سيشعر أنه ليس بمفرده من يطالب بحقه فيزيده ذلك حماسا:) ا


وللمفارقة جاء هذا الكلام فى معرض حديثه عن الموضوعية فى الإعلام وكيف أن الإعلام الحكومى هو الأقرب للموضوعية

وما لفت إنتباهى هو إختياره لهذا المصطلح ولم يقل أن قناعته الشخصية أو رؤيته الإعلامية هى التى فرضت عليه هذا الحجب للخبر وإنما إختار "مصلحة مصر " وأكيد لهذا مغزى

لإنه يعلم جيدا أن معناه يوحد الآراء معه مسبقا

فعندما يقول أن مصلحة مصر تقتضى أن أصيغ الأخبار بما يتوافق مع توجهات الحكومة , فهذا يعنى أن ما يفعله هو الصحيح المطلق

مصلحة مصر التى ظلمت مع مسؤلى الإعلام الحكومى ,

ظلمت أيضا مع كل من يتشدق بها بدءا من وزير الداخلية ونهاية بجندى الأمن المركزى

فالظابط الذى يأمر بضرب هذا المتظاهر, أو ذلك الإصلاحى إنما يرى أن ذلك من مصلحة مصر التى لاتأتى إلا مع مصلحة النظام الحاكم

ولو تعمقنا قليلا ,سنجد أن ذلك المتظاهر أو هذا الإصلاحى لم يكن متظاهرا أو إصلاحى أصلا إلا لقناعته أن ذلك من مصلحة مصر _وفق رؤيته الشخصية طبعا _

وهكذا نجد أن مصلحة مصر تختلف نتيجة لاختلاف الرؤى وربما تصل إلى حد التناقض

وأقرب مثال على ذلك

إضراب 6\4 والذى أعتقد أن نجاحه النسبى جاء فى مصلحة مصر ,

وأجزم أن هناك من يرى أن الإضراب من الأساس ضد مصلحة مصر


كذلك المواقف السياسية التى يتخذها كل فصيل سياسى فى مصر ومن بينهم الحزب الحاكم والتى من المفترض أن يكون مصبها الأساسى مصلحة مصر , نجد الإختلاف عليها كبيرا , والإتهامات متبادلة بين كل الأطراف


وبهذا نجد أن مصطلح مصلحة مصر لم يعد مقصورا على المصالح الأمنية العليا وإنما أصبح لفظ مستهلك يمتهنه الجميع سواء بوجه حق أو بدون وجه حق


لذا أريد إجابة على هذا السؤال الذى حيرنى


من يحدد مصلحة مصر ؟؟؟؟

Thursday, April 3, 2008

6\4


هو يوم مشهود بالتأكيد , أعى تماما ما يتوقف عليه نجاحه , أدرك جيدا أنه بداية

إما بداية نجاح ........أو بداية إحباط ,,,,على الأقل بالنسبة لى


كانت البداية بعمال الغزل والنسيج بالمحلة

امتد الموضوع إلى ما هو أكبر مما كانوا أنفسهم يتخيلون

لن أبحث هنا عن دلالات سياسية أو أبعاد إجتماعية

يكفينى فقط أن أشعر أنه مازال بالشعب المصرى رمق حياة

أنه لازالت لديه القدرة ليقول "لا"

أتأمل فى أن تكون البداية من عمال المحلة

لم تأتى من النخب السياسية ولا قادة الفكر فى المجتمع

جاءت الشرر التى أيقدت النار من عامل ضاقت به الحياة والظروف حتى ألجأته إلى الإضراب وهو الذى كان من قبل آخر من يعترض

جاءت البداية لترسخ لدى القناعة بأنه لن يحركنا سوى رغيف خبزنا

جاء عامل المحلة ليقول لى ... لقد أخطأتى هذه المرة

فقناعتك بأن التغيير يأتى من النخبة غير صحيح

فالتغيير سيأتى من أب لايجد ما يقوت به أبناؤه

نحن فقط نحتاج لمن يبدأ

ولن يبدأ إلا من اكتوى بنار الصمت والسلبية

يوم 6\4

أعترف وبكل صراحة إنى إنتظرتك بفارغ الصبر ...

وطالما قد اقتربت

فأرجوك لاترحل إلا وقد أشعلت بداخلنا تلك المعانى التى كنا قد أنسيناها

إيجابية ...كرامة ...أمان ...إنتماء

والأهم أمل

 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash