Thursday, March 20, 2008

مواقف


البوست دا هيكون مختلف بعض الشىء , لإن مافيش حاجة محددة هتكلم عليها لكن أحيانا بتكون فيه مواقف بتعبر عن نفسها بدون كلام

والمواقف دى ما شاء الله كانت كتيرة أوى معايا الإسبوع دا


البداية كانت يوم الإتنين وكان المفروض إنى أخلص بعض ورق الجامعة وهنا كان ميعادى مع البيروقراطية والروتين إللى يخنق

المهم أنا دخلت مكتب الإدارة حوالى الساعة 9.5 ولقيت المنظر دا


حوالى سبع مكاتب المفروض إنه قاعد عليهم سبع "موظفات " وخدوا بالكوا من موظفات دى لكن إللى حصل إنى ملقيتش ولا واحدة قاعدة على مكتبها أنا فى البداية إتخضيت ..دخات شوية كمان جوا الأوضة لقيت كلهم كدا متجمعين حوالين مكتب صغير ..............وبياكلوا


دمى إنحرق بصراحة


ولقيت واحدة داخلة المكتب قولتلها لو سمحتى عايزة أخلص الورق دا

بكل برود قالتلى هو المفروض إن أستاذة فلانة هى إللى تخلصه لكن زى ما إنتى شايفة هى بتفطر , ممكن تروحى الأوضة إللى جنبنا تخلصى الورقة دى وبعدين ترجعى تكون هى خلصت فطار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!ا

عادى مفيش مشاكل نروح الأوضة التانية . .. وفعلا روحت الأوضة وكانت حرقة الدم بقى

الحق يقال هما ماكنوش بيفطروا ,,,,,,,,,,,,,,لكن كانوا بيتفرجوا

واحدة جايبة لبس وحاجات كد ا وهما بيتفرجوا على أمل إنهم يشتروا وطبعا ما بيشتروش ولا حاجة يقعدوا يختاروا ف الألوان والمقاسات ويفاصلوا وف الآخر متمش البيعة على جنيه فرق مثلا

قعدت أتفرج عليهم شوية كدا وأنا دمى بيتحرق بهدوء

كنت حاسة إنى همووووووووت ف الموضوع دا

المهم وف الآخر خلصت الورق بتاعى على الساعة 11.5 وضاعت المحاضرة الأولى

الموضوع دا بقى سببلى إشكالية جامدة ألا وهى مدى مسؤليتنا عن تأخرنا ومدى الذنب الذى نتحمله نتيجة للإهمال دا

المشكلة ليست فقط فى الموظفات إللى مفطروش وبيفطروا ف الشغل , لإنى متأكدة إنه حتى لو أخروا الشغل لغاية الساعة 10 مثلا برضوه هيفطروا فى الشغل

المشكلة فينا إحنا , بمعنى إننا إرتضينا الوضع دا , شفنا الإهمال والتسيب وسكتنا وف النهاية الموظف إللى بيعطل شغل ناس ماهو برضو هيتعطل شغله من حد تانى ومننا إللى بيعطل شغل ناس لفرعيات

برضوه المرتبات ومسؤليتها عن جعل الإنسان يشتغل بضمير أحيانا دا بيكون مبرر لناس كتيير بتنام ف شغلها وبتريح نفسها , لإنه عايز يوفر مجهوده للشغل التانى إللى هيروحوا بعد الضهر " مع إنى مش مقتنعة بيه كمبرر " لكن دا سبب من ضمن الأسباب

وخلصت الورق بعد جهد جهيد وراحة بقى على المحاضرة التانية وأنا دماغى خلالالاص مش مستحملة

عرفت ف الطريق إنها إتلغت , وراجعة أنا وواحدة صاحبتى لقيت إتنين واقفونا

هما : سلام عليكو

إحنا : وعليكم السلام

هما : ممكن أسأل حضراتكم شوية أسئلة

إحنا باستغراب : لييييييه ؟؟

هما : إحنا من مكتب رئيس الجامعة "لجنة المتابعة " وبنعمل تفتيش

إحنا : إيه دا هو فى "لجنة متابعة " لأ معلومة جديدة بصراحة

هو : حضرتك ف كلية إيه ؟

أنا : إعلام ,,الفرقة الأولى

المهم فضل يسأل عن شوية حاجات كدا يعنى أسعار الكتب والمحاضرات واكتشفت إن الدكاترة عندنا بيشتغلونا جامد


صاحبتى دى بقى حبت تسألوا عن المدينة فقالتلوا حضرتك هوا فيها حاجة لو كل أوضة عندنا ف المدينة لمت تبرع وودتها لنقابة الأطباء

هو : أنا كإنى مسمعتش حاجة دا ممنوع يا بنتى جمع التبرعات دا خالص

هى : لأ حضرتك أنا مبجمعش دا كل أوضة لوحدها وبتودى لجنة الإغاثة فى النقابة

هو : بصى يابنتى أنا هقولك على نصيحة عشان إنتى زى بنتى دى سياسة أصل نقابة الأطباء دى إخوان

هى : لا والله

هو : آه ونقابة المعلمين كمان

هى : كمان

هو :آه وبعدين تبرعات لفلسطين معناها غزة وغزة دى حماس وحماس دى إخوان فدى متاهة يا بنتى مدخليش نفسك فيها!!!!!!!!!!!!!!!!!! .....دى سياسة يا بنتى

هى : لأ شكرا والله مكنتش أعرف ,,,طيب المشرفة بتاعة الدور بتاعنا لمت الظروف بالتبرعات إللى فيها

هو : بالتبرعات

هى : آه والله

هو : لأ إحنا هناخد إجراءتنا


وانتهى الحوار

وما فيش تعليق



موقف من زماااان


يحكى أن الفضل بن الربيع وفرج الفرخجى كانا يتغديان بأحد طرقات مكة وكان الفضل جميلا بشوشا لبقا , بينما كان الرخجى دميما قبيحا

وبينما هما يتغديان مرت عليهم امرأة حسنة الشكل وعليها برقع , فرفعته عن وجهها فإذا وجه كالدينار , فسلمت وقعدت تأكل معهما قال الفضل لها : ما رأيك فى زوج من حاشية أمير المؤمنين

قالت : ومن هو

قال : الرخجى

فقالت : جوابك عند فراغى من الأكل

فلما أكلت قالت للفضل : أتقرأ شيئا من كتاب الله

قال : نعم

قالت : أفتؤمن به ؟؟

قال : نعم

قالت : فإن الله تعالى يقول " ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا "

فضحك الفضل


دى بقى مقولة عجبتنى جدا

يقال : إن المرأة تحب أربعين سنة وتقوى على كتمان ذلك , وتبغض يوما واحدا فيظهر ذلك بو جهها ولسانها

والرجل يبغض أربعين سنة فيقوى على كتمان ذلك وإن أحب يوما واحدا شهدت جوارحه


من كتاب المحاسن والأضداد للجاحظ

Friday, March 7, 2008

ثلاثة مشاهد




كنت فى مهمة صحفية بالمنيل , وقدرا بعد انتهائى من هذه المهمة تأخرت السيارة التى كانت من المفترض أن تقلنى , فاضطررت أن أنتظر بعضا من الوقت أمام سينما "فاتن حمامة " بمحاذاة كورنيش النيل , وأثناء وقوفى لفت إنتباهى مشهدا قد يكون عاديا لسيدة عجوز رسم عليها الزمن أقسى ملامحه( هى تلك السيدة بالصورة )تسستند على حائط الكورنيش , تلتفت يمينا ويسارا وكأنها تبحث عن أمل ياتقطها من هذا العبث المحيط بها , وما أثار إستغرابى أنها لم تكن تتسول وتمد يدها طلبا للمعونة , لكنها كانت تجلس وفقط , تبحث فى حقائبها البلاستيكية وكأنه منزلها



لاأنكر أننى أخذت أتأمل فيها , أراقب حركاتها وسكناتها , وفكرت أن أكلمها ولكن ربما لم تكن لدى الجرأة الكافية لفعل ذلك



ومر أمامى وأمامها أحدا من هؤلاء الذين أشعر أنهم ما خلقوا إلا ليغيظونى



الرجل كان مرتديا أفخم الملابس وأفخرها " ومعندبش مشاكل فى النقطة دى" المشكلة كانت فى "البوبى " إللى كان أشيك منه الحق يقال , وكان من الواضح إن الأخ الفاضل "بيفسح " الكلب بتاع حضرته .... لغاية دلوقتى أنا كنت هادية أفكر فقط فى السيارة التى تأخرت وميعادى الذى سيضيع



وطالت مدة إنتظارى , ولمحت على الجهة الأخرى من الطريق "ظابط أمن دولة " ممسكا بالاسلكى وبالطبع فرحان بيه وعمال يتكلم , وآخر شرطة وبعضا من العساكر



عندها أيقنت أنه مازال أمامى ساعة أخرى من الإنتظار فمن الواضح أن هناك شيئا غير طبيعى



وبالفعل طالت مدة إنتظارى , فالشوارع كانت مزدحمة , هكذا أخبرت , وبدأعقلى يحول مسار تفكيره



فنسيت أمر السيارة , وأخذت أفكر فى هذين المشهدين وربطتهما بثالث هو ..مشهد غزة المحاصرة



قد لايكون هناك ترابط بين الثلاث مشاهد , ولكنى أعتقد أن المشهد الثالث بالتحديد هو نتاج المشهدين الأول والثانى



فبنظرة بسيطة على هذا الرجل الذى ينزه "كلبه " لايمكن أن تخرج دائرة إهتمامه بأى حال من الأحوال عن حيواناته الأليفة



أما السيدة العجوز والتى أنهكتها السنين ودفعت بها إلى الشارع لتتخذه مسكنا , لن يكون لديها من الوقت أو العقل لتفكر بحال البلد , ناهيك عن حال غزة



وهذا هو مربط الفرس , فالأوضاع الإقتصادية فى مصر سيئة للغاية , لاينكر أحد هذاوبالتالى مطلوب من المواطن البسيط " وحتى غير البسيط الآن " أن يغادر بيته فجرا ليعود ليلا منهكا بالطبع لينام ويستيقظ فى الصباح ليعاود الكرة .



هذا الرجل لايمكن أن تطلب منه إطلاقا أن يهتم بحال البلد السياسية فضلا عن حال غزة , فهو حتى لايستطيع أن يهتم بحالة أولاده النفسية والإجتماعية



كما أن هذا الرجل لا يستطيع أيضا أن ينتخب من يوكله عنه فى أمور البلد السياسية وغيرها , فهذا الظابط الواقف على الجهة الأخرى من الطريق أمامى يمنعه من ذلك , لسلطات يملكها وفوقية على القانون لا تمنح لسواه



وهذا أمر طبيعى فمن أهداف عمل هذا الظابط أن يظل هذا الرجل مشغولا بقوت يومه , وإلا فلماذا يتقاضى _ أقصد الظابط _ مرتبا يكفى لإعالة عشر أسر مصرية على الأقل



لذا وكنتيجة طبيعية لهذين المشهدين ...يأتى الثالث فى غزة



وأنا لاأتحدث هنا عن مظاهرات أو حتى تبرعات أو دعوات للمقاطعة



أنا أتحدث عن المشهد برمته , عن ما أوصلنا إلى هذه المرحلة بالأساس



فعندما نسمع أن القيادة السياسية فى مصر هى من دربت عناصر فتح لمقاتلة حماس



وعندما نرى أن القيادة السياسية فى مصر تمنع فتح المعبر ثانية لأهل غزة بطلب أمريكى



وعندما يكون حالنا على المستوى العلمى والثقافى والإجتماعى هكذا كنتيجة لوضعنا السياسى , فنكون فى موطن الضعف بحيث نهون على الجميع , ونقع فريسة لخطط ينفذوها ثم ينشروها ( كل هذه المعلومات جاءت فى تقرير نشرته صحيفة أمريكية , يمكن الإطلاع عليه ع الجزيرة نت)



عند كل هذا يمكننى ويمكنكم إذا أردتم أن نربط المشاهد الثلاث ببعضها






وكان هذا كله نتيجة لضربة الشمس إللى أخدتها وأنا واقفة مستنية العربية , إللى كانت واقفة قصادى الجهة التانية لكن أنا مخدتش بالى

Saturday, March 1, 2008

عندما




عندما يأتى الظلام

ويعم الهدوء

وتسكن النفوس

ويزول صخب الحياة


عندما يأتى وقت التأمل



عندما أعجز أن أرى الوجوه على حقيقتها
وتتوه وسط الأحداث ملامح.....كنت أظنها جميلة
وتتداخل أوراق ..وتضيع أخرى


عندما تبهت الصور



عندما يمل عقلى من التفكير

بينما تتزايد دقات قلبى


عندما أشعر أنى إما أن أخسر نفسى ..أو أخسر آخرين


عندها ...وفقط

أريد أن أبكى
.
.
.
.
ولكنى لاأستطيع
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تحديث:
وأخييييييييييييرا
استطعت
ادعولى يا جماعة
بجد يعنى
ويبقى شكرا جزيلا

Thursday, February 21, 2008

سعيد و فلورندا


نشأ بعيدا عنها ولكن قلبه ظل معلقا بها , كان حلمه أن يراها

أمنيته أن يعيدها إلى ملكه وسلطانه

كان يدرك جيدا أنها أمنية صعبة المنال , وكانت حسرته أنه لم يكن سببا فى ضياعها ,

وإنما ضيعها من سبقه , فتحمل هو النتيجة يتكبد آلامها

ظل يمنى نفسه بأنه من الممكن أن يذهب إليها

:

أيام مرت

:

:

صارت الأمنية حقيقة

فها هو أمامها

قلبه مضطرب ... مشاعره متناقضة ..عقله يموج بالأفكار

وجدها جميلة كما كانت .. رائعة كما تخيلها ....... ولكنه لم يجد نفسه فيها

نظر إلى ملامحها ..ظن أنها تغيرت ...... وكانت بالفعل قد تغيرت


فقد تحولت المساجد إلى كنائس ..... استبدلت المآذن بالنواقيس

قصور صارت متاحف شاهدة على زمن لم يبقى منه سوى ..... الجدران

ببساطة كانت " الأندلس " ...... وصارت "أسبانيا " ا

, لم يكن يفعل شىء سوى أنه كان يمشى بطرقاتها ..يتأملها بألم على ضياعها .. وأمل أن تعود له

والأصل أنه كان يشعر تجاهها بالمسؤلية

وكعادته كل يوم , كان يستيقظ من نومه ليهيم فى الطرقات , يتشرب العظة ليعطينا الموعظة

وفى يوم ..قابلها

عرفت أنه غريبا .. رفعت حجابها , فرأى وجهها كأنه نورا , كما لاحظ ذلك " الصليب " المعقود بسلسلتها

قالت له بصوت لم ينساه " من الواضح أنك غريب عن هذه البلاد , إذا احتجت شيئا فلا تتردد فى طلب المساعدة "

ومن هنا كانت البداية ..بداية لتغير مشاعره , ونتيجة لذلك تبدلت نظرته تجاه الأشياء

فأصوات النواقيس التى كانت تؤلمه ..صارت تذكره بوقت أن لاقاها

وتلك الصلبان على المآذن , بعد أن كان يزعجه رؤيتها ..صارت ملمح من صورتها يوم أن رآها

وتوالت اللقاءات بينهما

تشرق شمس النهار ليتقابلا ..يجولا فى المدينة مع بعضهما

لم يعد بنظر إليها _ أقصد المدينة _ بتلك النظرة السابقة , وإنما صارت نظرة " سائح "يجول بإحدى البلاد , فقط .....إحداها

ذاع صيتهما وانتشر أمرهما

تلك الفتاة " المسيحية " تصاحب ذلك العربى "المسلم "

لم يكن هذا مقبولا ..بل لنقل كان محرما

عقدت محكمة التفتيش (وهى محكمةأسست بإسبانيا بعد خروج المسلمين , لتنصير المسلمين واليهود الباقين فيها قهرا )ا

والتهمة : إغراء فتاة مسيحية بترك دينها !!!!!؟؟

وقف أمام القاضى صامتا ..أنبأه القاضى بتهمته ..فأنكرها

لم يأبه القاضى لإنكاره وقال له " لا يدل على براءتك إلا شيئا واحدا .. هو أن تترك دينك وتأخذ بدين المسيح "

وهنا خرج هذا الفتى العربى المسلم عن صمته

وتكلم... فقال

فى أى كتاب من كتبكم , وفى أى عهد من عهود أنبياءكم ورسلكم أن سفك الدم عقاب الذين لايؤمنون بإيمانكم ولايدينون بدينكم؟؟؟

أين العهد الذى اتخذتموه على أنفسكم يوم وطئت أقدامكم هذه البلاد أن تتركونا أحرارا فى عقائدنا ومذاهبنا وأن لاتؤذونا فى عاطفة من عواطف قلوبنا , ولا فى شعيرة من شعائر ديننا ؟؟؟؟

أهذا الذى تصنعون اليوم والذى صنعتم بالأمس , هو كل ما عندكم من الوفاء بالعهود والرعى بالذمم ؟؟

نعم لكم أن تفعلوا ما تشاؤن ,

فقد خلا لكم وجه البلاد وأصبحتم أصحاب القوة والسلطان فيها , وللسلطان عزة لاتبالى بعهد ولا وفاء

إن العهود التى تكون بين الأقوياء والضعفاء إنما هى سيف قاطع فى يد الأولين (الأقوياء )وحبل ملتف على أعناق الآخرين (الضعفاء ) ا

أنتم أقوياء ونحن ضعفاء , فأنتم أصحاب الحق الواضح والحجة القائمة , فافعلوا ما شئتم فهذا حقكم الذى خولتكم إياه قوتكم


اسفكوا من دمائنا ما شئتم , واسلبوا من حقوقنا ما أردتم , واملكوا علينا مشاعرنا وعقولنا حتى لاندين إلا بما تدينون , ولا نذهب إلا حيث تذهبون فقد عجزنا عن أن نكون أقوياء , فلابد أن ينالنا ماينال الضعفاء


حاول الإستمرار .... ولكن .... السيف كان أسبق


ودوت صرخة امرأة من بين الصفوف , لم يعرف مصدرها ..ولكننا الآن نعرف مصدرها


كان ذلك الفتى العربى المسلم هو

سعيد بن يوسف بن عبد الله " حفيد أخر ملوك الأندلس

أعدم فى محكمة التفتيش


وهى..... تلك الفتاة المسيحية كانت

فلوراندا

يرى المار اليوم فى مقابر أسبانيا قبرا مكتوب عليه

"هذا قبر آخر ملوك الأندلس "

" من صديقته الوفية حتى الموت " ...فلورندا

Thursday, February 14, 2008

فى ضوء المحاكمات العسكرية


كم تنميت لو أنى أستطيع أن أكرهك ...أمقتك ... أن تملأ اللامبالاة قلبى
مثل آخرين

ولكنى للأسف لاأستطيع
فأنا أحببتك ومازلت أحبك وسأظل أحبك
هكذا تعلمت من إسلامى.... وذلك ما غرسه فيا أبى

فأنت مصر
بلدى ووطنى وترابى
كما أنكى مستقبلى الذى أنشده
وموطن الأهل و الأصدقاء ومن أحببتهم
فلتسامحينا إذا قصرنا
وسناسمحك على قسوتك علينا
يا مصر

لك الله ولنا الله
فإننا والله ما أردنا بك إلا خيرا
وما أرادوا بك إلا سوءا

Friday, February 8, 2008


أتتذكرون يوما حدث به شىء غير مجرى حياتكم ... أو على الأقل عدل من اتجاه سيرها
كان شيئا جديد ا ... قديما تجدد فى أعيننا

قد يكون شخص ..موقف ..كتاب ..أى كان ولكنه أتى

أشعرتم حينها بأن وراؤه رسالة .. أشعرتم حينها برحمة الله ولطفه ومحبته وعظمته

حدث هذا معى
فبعد أن كاد يومى يأخذ شكلا اعتياديا ليدخل الملل ويضيع الأمل

ظهر

كتاب لم اشتريه ..ولم أخطط حتى لشرائه...جاءنى هو ولم أذهب إليه

لتكون البداية ..ويكون الإيمان بأن الآتى أفضل

وكانت هذه الكلمات




اليوم هو أهم يوم بحياتى


فقد ولى أمس بإنجازاته وانتصاراته , بصراعاته وإخفاقاته

للأبد
وما حدث قد حدث
وانتهى

ولا يسعنى أن أعيشه ثانية , ولايسعنى أن أعود فأغيره

ولكننى سأتعلم منه وأحسن من يومى
اليوم ... هذه اللحظة ...الآن
هوهدية الرب لى ,..... وهو كل ما أملك

والغد بكل بهجته .و.حزنه ....انتصاراته. ومشاكله

لم يحن بعد
والواقع ...أن الغد قد لايأتى أبدا

ولذا لن أعبأ بالغد
فاليوم هو ما عهد به الرب إلى
فهو كل ما أملك , وسأبذل كل جهدى فيه
سأقدم أفضل ما لدى -شخصيتى , موهبتى وقدراتى
لعائلتى وأصدقائى , وعملائى وشركائى


وسأحدد أهم الأشياء التى سأنجزها اليوم
وتلك الأشياء التى سأعكف عليها حتى تنتهى


وعندما ينتهى اليوم

سأنظر ورائى بكل الرضا , تجاه ما أنجزت

وبعدها , وبعدها فحسب , سأشرع فى التخطيط لغدى

معنيا بتحسين ما أنجزت اليوم , بمساعدة الرب


وبعدها سآوى إلى فراشى فى سلام ورضا


هذه الكلمات من كتاب " لليوم أهميته" ل
john c. maxwell

Tuesday, January 29, 2008







فى بعض اللحظات التى تمر علينا , نتذكر أشخاصا نتمنى لو كانوا بجوارنا , نتمنى لو كانوا معنا يشاركونا تلك اللحظات


سواء أكانت لحظات فرح أم حزن , أو كانت تلك اللحظات المبهمة التى تمر على الإنسان ليشعر فيها أنه بحاجة لمن

يكون معه.... لمجرد أن يشاركه اللحظة

ليس من الضرورى أن تكتسب اللحظة أهميتها من سببها ولكن من الممكن أن تكتسب أهميتها من وجود من نحب أن

يكونوا معنا فيها

قد تكون لحظة وجود حدث عظيم , أو مجرد خروجة لشراء ملابس جديدة


فى مرة وأنا أستمع إلى أحد الأناشيد تمنيت أن تكون إحداهن معى ولكنها ظلت مجرد أمنية


تختلف الشخصيات باختلاف اللحظات والمواقف , فى بعض اللحظات قد أحتاج إلى أبى وفى أخرى إلى أمى , وفى ثالثة

إلى صديقتى , وفى رابعة إلى.....ا


فى بعض اللحظات نتذكر أشخاصا لم يكونوا الأقرب لنا دوما , ولكننا نشعر بميل غريب نحوهم , نتمنى لو كانوا معنا

لماذا ؟؟؟ لاأعرف............... أو ربما أعرف ولكنى لاأدرك جيدا



وفى لحظة قد لاأحتاج إلى أحد , فقط أن أكون بمفردى , مع نفسى

نتعاتب... نتصالح , نتذكر أو نحاول أن ننسى ..فقط أن أكون أنا وهى فى عالمنا الخاص


المشكلة هو أنه عندما لانجد الأشخاص المناسبين فى الوقت المناسب


عندما نحتاج إليهم فلا نجدهم , نبحث عنهم فلا نراهم

قد يكون ذلك بسبب تقصيرنا أو تقصيرهم , أو ربما لايكون بسبب هذا ولاذاك , ربما هى الظروف والمسافات والأقدار
التى أرادت ولانملك أمام إرادتها شيئا


أحسست بهذا يوم أن تلقيت بطاقة ترشيحى للكلية التى تمنيتها وتمناها معى أبى

شعرت به عند أول يوم دراسة لى فى الجامعة

أذكر أنى فى ليلة من الليالى أخذت أبكى بكاءا شديد , , كنت أريد أن أرى "جدو" أتمنى فقط أن أنظر إليه لأقول له كلمة واحدة " وحستنى يا جدو" , وهو الذى كان قد مر على وفاته حينها ثلاث سنوات

تمنيت أن أراه , ولكنه كان قد آثر الرحيل عنا

لحظات كثيرة مرت علينا , كنا ننتظر أن نرى فيها أناسا معينين , لكننا لم نراهم , وربما وجدنا مالم نتوقع رؤيتهم

فكانوا الأشخاص غير المناسبين فى الوقت المناسب

ربما يسبب هذا لهم بعض الألم , ويشعرنا -نحن- ببعض الجرح

لأنه الأقسى من أن لانجد من نتوقع وجودهم , هو أن نجد من لا نتوقع حتى مجرد رؤيتهم


ولعل هذا بعض ما كنت أقصده من الخاطرة فى التدوينة قبل السابقة



قر أتها فى مجدولين وأعجبتنى كثيرا :ة


إن اليوم الذى أشعر فيه بخيبة آمالى , وانقطاع حبل رجائى , يجب أن يكون آخر يوم من أيام حياتى , فلا خير فى حياة يحياها المرء بغير قلب , ولا خير فى قلب يخفق بغير حب













































Wednesday, January 23, 2008

غزة ....تحتضر






فى هذه المرة بالذات لاأشعر بالتعاطف مع أهل غزة...ولابالإشفاق





فى هذه المرة أشعر بالذنب , الذنب الحقيقى تجاههم





الذنب الذى يقلق نومى , ويشغل تفكيرى , ويجعلنى مضطربة






أشعر تجاههم بالمسؤلية ويمتلكنى إحساس بالعجز







فى هذه المرة خرج الموضوع من إطاره السياسى ...وتصفية الحسابات ..والمؤمرات ..والسلطة والشعب ..وفتح وحماس





بل خرجت القضية من إطارها الدينى والقومى





لذا فإذا كناقد تخلينا عن قوميتنا العربية ولم يعد يهمنا أيضا واجبنا الدينى





فهل تخلينا فى النهاية عن إنسانيتنا!!!!!!؟؟؟





ولا أتحدث هنا عن حكام ...بل أتحدث عن شعوب صامتة , متخاذلة , استهوت الخنوع







المشكلة أن الأزمة ستمر -أيا كان الوضع الذى ستمر عليه- ستمر ونحن لم نخسر كثيرا (بعضا من دموع , وقليلا من


حبر كتبنا به , وغضب أيام) ولكن ستبقى بيوتنا هانئة وأفراد أسرتنا مكتملين وحياتنا كما هى ......وسننسى كما نسينا من قبل





لكن هم -أهل غزة -ستمر الأزمة عليهم وفيهم من فقد أبا ...أما ..أخا ..صديقا





والأهم أنه بالتأكيد سيكون فيهم من فقد أملا فينا وفى نصرتنا





ستمر الأزمة لنعود إلى فرحتنا ...ويعودوا هم ليحصوا الخسائر ويعدوا الموتى





ومن الممكن ألا يكون لديهم من الترف وقتا أن يحزنوا





فلابد أن يستعدوا للأزمة القادمة





طالما بقينا نحن على ما نحن عليه


رسالة إليكم :-

هل ممن الممكن أن تعذرونا ...تسامحونا ..ألا ترفعوا أكفكم تشكوا إلى الله منا

فنحن والله ما قصدنا خذلانكم ولم نعمد إلى ترككم , ولكنها القيود التى أنهكتنا

, فادعوا لنا فأنتم لربما أحسن حالا منا

ولعل الله عز وجل يستجيب لكم , فأنت إن شاء الله أهل إجابة







Friday, January 18, 2008

آلاء .....وخاطرة











آلاء




هى تلك البسمة الصافية....والبراءة الطفوليةالجميلة




هى من أحسست معها بإحساس الأمومة ...هى من يمثل لى مجرد رؤيتها وهى فرحانة أمل بأن الأفضل قادم
هى الحنان والمرح ...هى فرحة البيت
هى من يحبها الجميع وتحب هى الجميع




هى من بكت يوم أن مرضت ..وفرحت يوم نتيجتى فى الثانوية




هى من كانت تدعو لى دائما (يارب تنجحى وتفرحى بابا)ا




هى التى لم تقبل بسفرى إلا بعد أن وعدتها أن أستأذن لها لتأتى معى




هى من تأبى إلا أن تنام بجوارى... كما لا أعرف أن أنام إلا وهى معى




هى آلاء أختى وابنتى وصديقتى ذات الخمس سنين




تتألم الآن ولا أملك شيئا لأفعله




تبكى وتستنجد بى لآخذها من يد الدكتور , ولا أملك شيئا سوىأن أبعد وجهى عنها محاولة إخفاء دموعى




كم أشتاق إلى ضحكتها البريئة وحضنها الدافىء




كم أشتاق إلى أن أراها تلعب هنا وهناك كعادتها زمان




فالجبس يمنعها و الجرح يؤلمها




لذا فلتدعوا لآلاء لإنه للأسف بعد أن أجرت جراحة بمفصلها وبدأت رحلة العلاج الطبيعى




حدث خطأ من الطبيب أثناء تمارين العلاج مما أدى إلى شرخ نفس الذراع ثانية وهذا فيه من الخطورة الكثير




وأيضا ادعوا لأبى أن يصبره الله ويثبته.. لأننا إلى الآن لاندرى كيف نخبره؟؟؟




ولا تنسونى من الدعاء فأنا فى أشد الاحتياج إليه




:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::




خواطر




فى بعض الأحيان وعندما يكون بحياتك شيئا ما مثيرا.... جديدا




اجتهدت فيه ... وصل إليك قدرا




تخبر الجميع به ... تريه لمن حولك ومن هم ليسوا من حولك
لكنك لاتريدهم ..




.




هناك شخصا أهم




أخبرتهم ليعرف.... حدثتهم لتسمع




الكل يتكلم ويثنى وتبقى الفرحة عندك ناقصة غير مكتملة




كلمة واحدة فقط هى التى تهمنى




مدح أو ذم لايهم




عندما تشعر أن جمال ما صنعت متوقف على رؤية شخص له




عندما يكون الجميع حولك يشاركونك وأنت تبحث عن وجه واحد بينهم فلا تراه




عندما تقبل مسرعا أملا فى أن تكون الفرحةمنتظرة هذه المرة.... فتعود أدراجك وأنت تهمس ربما تكون المرة المقبلة




عندما تسأل نفسك ماذا حدث ؟؟؟؟ فلا تجد إجابة فهى ليست عندك




وأخيرا عندما تكتب هذه الكلمات لربما يكون هناك من يفهمها ليعيها ليكمل فرحتى المنقوصة
:::::::::::::::::::::::::::::::::




:

Thursday, December 27, 2007

ثقافة شعب







عندما تشارك فى مسيرة ما أو وقفة إحتجاجية وتجد شخصية ما توقفك لتسأل " هو فيه إيه ؟؟" , وتجيب بأن هناك حدث ما نحتج عليه أو فعل ما نؤيده , لتجد ردا يشفى الصدور بأن " ربنا








يعينكوا والله فعلا الموضوع ده تعبنا أوى , ربنا يهدهم يارب " ويكمل مسيره !! ..و تكمل أنت هتافك .




ثم تأتى شخصية أخرى , يتسلل إليك أمل أن تشاركك رفع اللافتة , وتكون البداية بالسؤال المعهود < هو فيه إيه > , وتجيب بكل حماس فأملك مازال قائما , ولكنه لم يستمر طويلا لتجد


الرجل ينظر إليك شظرا وهو يقول " إنتوا تعبتونا معاكوا , قلبتولنا البلد , رايحين جايين مظاهرات , كل همكوا تمسكوا البلد عشان تخربوها "ا


حينها تتأكد أنه لن يرفع اللا فتة غيرك , وتدرك أنها ثقافة شعب

عندما تجد سائق التاكسى يتكلم عن الأحوال الاقتصادية فى البلد بكل جرأة وحرية بل ويسب المسؤلين ويتحدث عن الغلاء الذى جعله < يشتغل سواق تاكسى بعد الضهر > وتأخذه الجلالة

ليتحدث عن خططه التنموية " لو كان الموضوع فى إيدى كنت زمانى عملت وعملت و ......"ا


وهو نفس السائق الذى يكسر إشارة المرور ويتفنن فى مخالفة التعليمات , والأهم أنه هو الذى ينافق ويداهن ظابط المرور

وحينها تدرك أنها ثقافة شعب




عندما تجد مجتمعا يناقض نفسه وكل فرد فيه ينصب نفسه حكما على أفعال الآخر , يحسن إستغلال وقته فى تصيد أخطاء الآخرين , وتجد جلسات النميمة فى كل مكان والقيل والقال ,

يعيب الفرد على أفعال غيره ولربما يقترف هو نفس الأفعال ولكنها ثقافة شعب

عندما تجد الحجاب قد انتشر بأشكاله المختلفة وفى الوقت نفسه ازداد العرى فى أفلامنا وكليباتنا.

عندما يزداد وضعنا الاقتصادى سوءا , فى الوقت الذى يزيد فيه اهتمامنا بالمظاهر والشكليات .

عندها تدرك أنها ثقافة شعب

ثقافة شعب , تلك الثقافة السلبية التى تربى عليها منذ الخمسينيات والتى أفقدته الكثير من مميزاته , ليكون نتاجها شخص غريب

يغضب ولا يثور

يقول و لا يفعل , يجهد نفسه فى مناقشة الفرعيات بينما يستسهل فيما هو أساسى وحيوى لنهضة بلاده

لم تكن الا عتقالات فى عهد عبدالناصر والتعذيب الذى لاقاه المعتقلين أيامها , مجرد حبس لأفراد وإنتهاك لإنسانيتهم , ولكنها كانت ثقافة الخوف التى انتشرت بين أفراد

الشعب كله وصارت جزءا من تركيبته الإنسانية , لدرجة أن يصل الأمر إلى أمثال شعبية وتعبر بصدق عن ما وصل إليه هذا الشعب من الانهزامية ليكون " الحيطان ليها

ودان , وإذا فاتك الميرى اترمى فى ترابه " وغيرها من الأمثال.

لتكون الشخصية المصرية سلبية " حمولة " إذا جاز التعبير تلك الشخصية التى حيرت المحللين والخبراء , فقدت إيجابيتها وجزءا من طيبتها وقلما نسمع عن الشهامة

والرجولة والنخوة والأهم الكرامة

و لأنه ليس هناك فعل , فيجب أن يكثر القول , فنجد المصرى الفهلوى الذى يعلم الشاردة والواردة , تسأله عن مكان معين فيصفه لك بدقة متناهية , لتجد نفسك خارج حدود المدينة

وهكذا أصبح فن الكلام من فنونه المعتمدة والتى لا ينافسه فيه غيره فمادمت لاتستطيع أن تفعل فلتتكلم , ومن هنا كانت الصفة الملازمة للشعب المصرى بأنه الشعب

الساخر يسخر من أوضاعه فى نكتة بحرية وجرأة فى حين أنه لايملك هذه الجرأة لتغيير أوضاعه السيئة .

ثم جاء عصر السادات وما فيه من انفتاح إقتصادى , فاستبدل اليد التى تنتج بتلك التى تشترى , وكان نتيجة لهذا الانفتاح أن طغت المظاهر على حياتنا , أصبح اهتمامنا محصورا فى

الشكليات مما دفعنا إى أن يكون شغلنا الشاغل هو جمع الأموال لتحقيق أكبر قدر من الثروة نستطيع من خلالها الظهور بشكل أفضل يحقق لنا الراحة النفسية فى مجتمع

تملأه المتناقضات , فغابت الروابط الاجتماعية وطغت الماديات على حياتنا

وهكذا أ صبحنا نتيجة لمسببات كثيرة كانت بدايتها الخمسينيات ولم تتحدد نهايتها بعد , فالشعب الذى طال صبره لاحت بشائر تمرده


وظهرت فى الصورة ملامح جديدة , ملامح ربما تبشر بمستقبل مختلف ..أفضل .. أصعب . لا أدرى , .ولكنه بالتأكيد يستحق المحاولة

ودمتم





 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash